تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

بيت التمويل الكويتي يقدم نموذجاً رائداً في إصدار الصكوك الخضراء
بيت التمويل الكويتي يقدم نموذجاً رائداً في إصدار الصكوك الخضراء

أشار تقرير "النمو المحتمل والاتجاهات المستقبلية للصكوك الخضراء كأداة للتمويل المستدام" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - – UNDP إلى مساهمة مجموعة بيت التمويل الكويتي، من خلال عملياتها في تركيا، في تطوير أسواق الصكوك الخضراء والموضوعية، بما يعكس دورها في هذا المجال. من أوائل إصدارات الصكوك الخضراء من قبل بنك إسلامي على مستوى العالم وأشار التقرير إلى نجاح بيت التمويل الكويتي- تركيا في إصدار أول صكوك استدامة من الفئة الثانية (Tier-2 Sustainability Sukuk) عالمياً، وهي أول صكوك استدامة يصدرها بنك إسلامي على مستوى العالم. وقد شهد هذا الإصدار إقبالاً دولياً قوياً من المستثمرين، باكتتاب تجاوز المعروض بأكثر من 12 مرة. وقام بيت التمويل الكويتي- تركيا بتوظيف جزء كبير من عوائد هذه الصكوك التي أصدرها في أصول استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، مع تخصيص العوائد لتمويل مشاريع خضراء واجتماعية. ولفت التقرير إلى نجاح جهود الاستدامة في بيت التمويل الكويتي- تركيا والتي ترتبط برسالته "ننمو بقيمنا" حيث يتبنى البنك الاستدامة في ممارساته ويتبع نهجاً شمولياً يضم جميع أصحاب المصلحة. قيادة الابتكار في أدوات التمويل الأخضر يبرز التقرير تجربة بيت التمويل الكويتي – تركيا في الصكوك الخضراء كنموذج يعكس تطوّر الممارسات في السوق، كما يعد دليلا على قدرة المجموعة على قيادة الابتكار في أدوات التمويل الأخضر المتوافق مع الشريعة الإسلامية. ولفت التقرير إلى أن تجربة بيت التمويل الكويتي- تركيا تؤكد مجدداً أن التمويل الإسلامي قادر على قيادة التمويل المستدام عالميًا، وليس فقط في الأسواق الإسلامية التقليدية، منوّها بأن الالتزام المؤسسي بالاستدامة يسهل جذب المستثمرين الدوليين. واستعرض التقرير الدور المتنامي للتمويل الإسلامي، وإصدار الصكوك الخضراء (Green Sukuk)، كأداة مبتكرة لتمويل مشاريع التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية العالمية مثل: تغيّر المناخ، فقدان التنوع البيولوجي، فجوة تمويل أهداف التنمية المستدامة. وأوضح التقرير أن الدول النامية تحتاج إلى استثمارات سنوية تتراوح بين 5 – 7 تريليونات دولار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بينما تعاني من فجوة تمويل سنوية تتجاوز 2.5 تريليون دولار، مما يجعل أدوات التمويل المستدام، وعلى رأسها الصكوك الخضراء، ضرورية لسد هذه الفجوة. وأضاف التقرير أن الصكوك الخضراء هي أدوات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية تُستخدم عوائدها حصريًا في تمويل مشاريع ذات أثر بيئي إيجابي، مثل: الطاقة المتجددة (الشمسية، الرياح، الكهرومائية)، وكفاءة الطاقة، والنقل المستدام، إدارة المياه، وإدارة النفايات. دور الصكوك الخضراء في توسيع قاعدة المستثمرين كما تناول التقرير دور الصكوك الخضراء في توسيع قاعدة المستثمرين لتشمل المستثمرين المهتمين بالاستدامة، بالإضافة إلى المستثمرين التقليديين، وكذلك دورها في إتاحة تمويل مشاريع المناخ للحكومات والشركات. واستعرض التقرير تطور سوق الصكوك الخضراء على مستوى العالم، موضحا أنه قد بدأ فعليًا عام 2017، وأنه على رغم التباطؤ الاقتصادي العالمي في 2022، فقد عاد سوق الصكوك الخضراء للنمو في 2023، ومع ذلك لا تزال الصكوك الخضراء تمثل نسبة صغيرة من إجمالي سوق السندات والصكوك المستدامة عالميًا، ما يشير إلى وجود مجال واسع للنمو. الجدير بالذكر أن تقرير "النمو المحتمل والاتجاهات المستقبلية للصكوك الخضراء كأداة للتمويل المستدام" صادر عن مركز إسطنبول الدولي لتنمية القطاع الخاص التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت، وبيت التمويل الكويتي. ويهدف إلى تسليط الضوء على الصكوك الخضراء وديناميكيات السوق والأطر التنظيمية لها، ويقدم دليلا شاملا للاستفادة من الصكوك الخضراء كركيزة أساسية للتمويل المستدام.

"بيتك كابيتال" تفوز بجائزتي أفضل بنك استثماري، وأفضل بنك لأسواق رأس المال في الشرق الأوسط
"بيتك كابيتال" تفوز بجائزتي أفضل بنك استثماري، وأفضل بنك لأسواق رأس المال في الشرق الأوسط

فازت شركة "بيتك كابيتال"، الذراع الاستثمارية لمجموعة بيت التمويل الكويتي، بجائزتي "أفضل بنك استثماري في الشرق الأوسط " و"أفضل بنك لأسواق رأس المال في الشرق الأوسط" للعام 2026 من مجموعة "غلوبل فايننس" العالمية، خلال النسخة السابعة والعشرين من اختيار أفضل بنوك الاستثمار في العالم. ويأتي هذا التتويج تقديراً للمكانة المتقدمة التي تحتلها "بيتك كابيتال"، ودورها الرائد في تقديم حلول استثمارية متكاملة ومبتكرة، مكنت الشركة من أن تكون الوجهة المفضلة للمستثمرين، والأكثر قدرة على توفير فرص استثمارية ذات قيمة وجودة عالية، تتماشى مع خصوصية الأسواق التي تعمل فيها. وقد اعتمدت مجموعة "غلوبل فايننس" في منح هذه الجوائز على منهجية تقييم شاملة تضمنت خوارزمية خاصة الى جانب مدخلات خبراء القطاع المالي، حيث تم تقييم عدة معايير من بينها الحصة السوقية، وعدد وحجم الصفقات، والخدمات والمشورة التي تقوم بها الشركة، وقدراتها على الهيكلة، وجهود معالجة ظروف السوق، والابتكار، والتسعير، وأداء الاصدارات في سوق ما بعد الاكتتابات وسمعة الشركة في الأسواق المالية. ويؤكد الفوز بهذه الجوائز مكانة الشركة محليا واقليميا وسلامة ادائها ومتانة استراتيجيتها، كما يحفز على الاستمرار في النجاح وتقديم حلول مالية واسثمارية مبتكرة، وخاصة في مجال ترتيب وإصدار الصكوك التي اصبحت منتجا عالميا معتمدا في الاسواق الدولية. وتواصل "بيتك كابيتال" جهودها في توفير سبل التمويل للشركات والحكومات عبر المنتجات المالية الاسلامية، بالاضافة الى خدمات الاستثمار للعملاء الأفراد بشكل يحقق أفضل العوائد. وتولي الشركة أهمية كبيرة لتطبيق معايير الجودة وحسن إدارة الإمكانات، والاستفادة من القدرات البشرية لتحقيق الأداء المتكامل المتوازن والاهتمام بالاستفادة من مزايا كل الأسواق والمنتجات بشكل يعزز القدرة، ويحد من المخاطر، ويحقق أفضل المؤشرات المالية، مع أداء مهني يوفر قوة في المنافسة. هذا وتتمتع "بيتك كابيتال" بحضور قوي في مجال الصناديق الاستثمارية، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والمصممة لتلبية مختلف الأهداف الاستثمارية وشرائح المستثمرين، بما يشمل أسواق الأسهم والدخل الثابت والاستثمارات البديلة. وتسند الشركة في هذا النشاط الى فرق متخصصة ذات خبرة عميقة، ونهج استثماري منضبط يقوم على التحليل المتعمق وإدارة المخاطر وخلق قيمة مستدامة. وتترسخ مكانة الشركة في مجال إدارة الأصول من خلال اعتبارها المزود الموثوق للحلول الاستثمارية، عبر تقديم محافظ استثمارية مُدارة باحترافية للمؤسسات والعملاء ذوي الملاءة المالية، وفق استراتيجيات مخصصة تراعي الأهداف الاستثمارية ومستوى المخاطر، وتسهم في تحقيق عوائد مستقرة على المدى المتوسط والطويل. كما توفر "بيتك كابيتال" خدمات تداول متكاملة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، مدعومة ببنية تشغيلية متطورة، تُمكّن العملاء من الوصول الفعّال إلى فرص الاستثمار، وتنفيذ الصفقات بكفاءة ومرونة عالية، بما يعزز من قدرتهم على اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة وفي التوقيت المناسب. وكان جوزيف دي جيارابوتو، مؤسس ومدير تحرير مجلة "غلوبل فايننس"، قد ذكر في مقاله بالمجلة، ان الحاصلين على جائزة أفضل بنك استثماري في العالم لعام 2026 هي الشركات التي تخدم عملائها بأفضل شكل من خلال الجمع بين النصائح الموثوقة والوصول العالمي مع الابتكار والتنفيذ المنضبط للاستراتيجيات، مع وضع معايير للتميز والمرونة والقيادة عبر المشهد المصرفي الاستثماري العالمي. عن مجلة "غلوبل فايننس" تجدر الإشارة إلى أن مجلة "غلوبل فايننس" ومقرها نيويورك، تأسست عام 1987 وتبلغ توزيعاتها 50,000 نسخة، وتنتشر في 185 دولة حول العالم. وتخاطب المجلة نخبة من كبار المسؤولين في الشركات والمؤسسات المالية، ممن يتولون زمام اتخاذ قرارات الاستثمار والتخطيط الاستراتيجي. ويوفر الموقع الرسمي للمجلة (GFMag.com) تحليلات ومقالات هي خلاصة خبرة عمرها 39 عاماً في الأسواق المالية الدولية.

بيت التمويل الكويتي يفوز بجائزة "أفضل بنك في دعم استدامة المجتمعات في الشرق الأوسط" من "غلوبل فايننس"
بيت التمويل الكويتي يفوز بجائزة "أفضل بنك في دعم استدامة المجتمعات في الشرق الأوسط" من "غلوبل فايننس"

حصد بيت التمويل الكويتي جائزة "أفضل بنك في دعم استدامة المجتمعات على مستوى الشرق الأوسط" من مجلة غلوبل فايننس، في إطار النسخة السادسة من جوائز التمويل المستدام السنوية، تقديراً لريادته المتميزة في مجال التمويل المستدام عالمياً. وأقيم حفل توزيع جوائز غلوبل فايننس للتمويل المستدام 2026 في لندن، وذلك لتكريم المؤسسات الرائدة التي قدمت نموذجاً متميزاً في تمويل المبادرات الهادفة للحد من تداعيات التغير المناخي، وترسيخ الشمول المالي، والمشاركة في صياغة مستقبل أكثر استدامة ومرونة. وقد تم اختيار الفائزين ضمن فئات متعددة، شملت: تمويل الاستدامة، ودعم المجتمع، والشفافية وإعداد التقارير، وتطوير البنية التحتية، بالإضافة إلى تمويل الاستدامة في الأسواق الناشئة؛ في تغطية واسعة شملت مؤسسات من 56 دولة وإقليماً ومنطقة. الالتزام بدعم المجتمعات وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال رئيس الالتزام والحوكمة لمجموعة بيت التمويل الكويتي، مشعل الشايع: "فخورون بحصولنا على جائزة غلوبل فايننس كأفضل بنك في دعم استدامة المجتمعات على مستوى الشرق الأوسط. ويأتي هذا التكريم ليؤكد التزامنا الراسخ بالاستدامة باعتبارها ركيزة أساسية في استراتيجية وعمليات البنك". وأضاف:"الريادة المالية تستوجب المسؤولية في بناء ورعاية مجتمعات تتسم بالمرونة والشمول والوعي البيئي. ومن خلال ما نقدمه من مبادرات للتمويل المستدام، وبرامج تنموية ذات أثر مجتمعي ملموس، واستثمارات تستهدف النمو المستدام؛ تضعنا هذه الجائزة أمام حافزٍ أكبر لترسيخ مكانتنا كقوة دافعة للتنمية المستدامة، ومحركٍ أساسي لتمكين المجتمع". دمج معايير الاستدامة (ESG) وأشار الشايع إلى أن بيت التمويل الكويتي يواصل دمج الاستدامة في الاستراتيجية العامة للمجموعة، مع تبنّي المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، لافتا إلى أن هذه الجهود تنسجم مع رؤية الكويت 2035 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (UN SDGs)، مما يعزز التزام البنك بتقديم خدمات مصرفية مسؤولة وتستشرف المستقبل. تقارير الاستدامة والبصمة الكربونية وأضاف: "أصدرنا في 2025 التقرير السنوي الخامس للاستدامة، الذي استعرضنا فيه ما حققناه من تقدم ومبادرات نوعية تحت مظلة ركائزنا البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG). كما أصدرنا تقريرنا الثالث للبصمة الكربونية، الذي قدم تقييماً دقيقاً وشاملاً للأثر البيئي لعملياتنا التشغيلية. وتجسد مثل هذه التقارير التزامنا الجوهري بمبدأ الشفافية، فضلاً عن أنها تمثل أداة محورية لرصد الانبعاثات والارتقاء المستمر بمنظومة أدائنا البيئي". تصنيفات عالمية وجوائز مرموقة وأشار الشايع إلى أنه استناداً إلى سجل إنجازاته في مجال الاستدامة، نجح بيت التمويل الكويتي في الحصول على تصنيف (A) ضمن مؤشر (MSCI ESG)، وهو ما يعكس قوة أدائه في معايير الاستدامة (ESG)، وكفاءة أدائه في التمويل المستدام. كما تم إدراج البنك ضمن مؤشر (FTSE4Good) العالمي، الأمر الذي يعزز مكانته المرموقة بين كبرى المؤسسات المالية العالمية الرائدة في مجال الاستدامة. غلوبل فاينانس من جانبه، قال المؤسس ومدير تحرير مجلة "غلوبل فايننس"، جوزيف جيارابوتو: "تحتفي جوائز "غلوبل فايننس" للتمويل المستدام بالمؤسسات المالية التي تبرهن عن قيادة مبتكرة وتطرح حلولاً فعالة عبر مجموعة واسعة من المبادرات". وأضاف: "يشهد التمويل المستدام توسعاً مستمراً في الأسواق العالمية الرئيسية، مدفوعاً بالزخم القوي في إصدارات الصكوك الخضراء والاجتماعية وصكوك الاستدامة، حيث بات سوق الدين المستدام يُقاس الآن بالتريليونات. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات قائمة، بما في ذلك تشتت الأطر التنظيمية، وفجوات البيانات والإفصاح، والمخاوف المتعلقة بـ "الغسل الأخضر"، والحاجة إلى قياس أكثر مصداقية للأثر المرجو. المعايير وآلية الاختيار استند فريق تحرير "غلوبل فايننس" في اختيار الفائزين إقليمياً إلى آلية تقييم دقيقة شملت مراجعة طلبات الترشح، والبحوث المستقلة، ومدى مواءمة سياسات الحوكمة مع الأهداف الاستراتيجية، فضلاً عن النتائج الملموسة والمقاسة في تمويل الاستدامة البيئية والاجتماعية. وقد غطى نطاق التقييم كافة المبادرات ومؤشرات الأداء المسجلة خلال الفترة من يناير وحتى ديسمبر 2025. الجدير بالذكر أن مجلة غلوبل فايننس تأسست في عام 1987، وتتمتع بقاعدة انتشار تصل إلى نحو 50،000 قارئ في 185 دولة وإقليماً ومنطقة. وتضم قائمة قرائها نخبة من كبار صناع القرار المالي والإداري في الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية العالمية. ويقدم الموقع الإلكتروني للمجلة (GFMag.com) تحليلات معمقة ورؤى مهنية تستند إلى خبرة تمتد لقرابة أربعة عقود في الأسواق المالية الدولية. يقع المقر الرئيسي للمجلة في مدينة نيويورك، مع مكاتب تمثيلية منتشرة حول العالم.

المرزوق: 176.5 مليون دينار صافي أرباح مساهمي بيت التمويل الكويتي للربع الأول من 2026
المرزوق: 176.5 مليون دينار صافي أرباح مساهمي بيت التمويل الكويتي للربع الأول من 2026

قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، إنه – بفضل الله وتوفيقه – حقق البنك صافي أرباح للمساهمين للربع الأول من 2026، قدرها 176.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وبلغت ربحية السهم 9.59 فلسًا للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع صافي إيرادات التمويل للربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 332.0 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 4.1% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع إجمالي إيرادات التشغيل للربع الأول من عام 2026، مدعوما بالزيادة في كافة الأنشطة الرئيسية، ليصل إلى 496.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. كما ارتفع صافي إيرادات التشغيل للربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 340.6 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 10.3% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.ونتيجة للزيادة في ايرادات التشغيل بنسبة 6.0%، بالتزامن مع انخفاض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 2.2%، تحسنت نسبة التكلفة الى الإيرادات لتصل الى 31.4% خلال الربع الأول من العام 2026 مقارنة بنسبة 34.0% عن نفس الفترة من العام السابق، بما يعكس مواصلة البنك تحسين كفاءته التشغيلية ورفع إنتاجية موارده. كما واصلت المجموعة تعزيز متانة مركزها المالي، اذ ارتفع إجمالي الموجودات ليصل إلى 43.6 مليار دينار كويتي للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 1.9% مقارنة بنهاية العام السابق، وبلغ رصيد مديني التمويل نحو 21.8 مليار دينار كويتي، كما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 5.6 مليار دينار كويتي للربع الأول من عام 2026. وكذلك ارتفع رصيد حسابات المودعين ليصل إلى 21.4 مليار دينار كويتي للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 1.9% مقارنة بنهاية العام السابق. كما بلغ معدل كفاية رأس المال 19.23%، وهو مستوى يتجاوز المتطلبات الرقابية ويؤكد صلابة القاعدة الرأسمالية للمجموعة. نمو متوازن وأضاف المرزوق أن النمو في المؤشرات المالية للربع الأول من 2026 يعكس استمرار قدرة مجموعة بيت التمويل الكويتي على تحقيق نمو متوازن في ظل بيئة تشغيلية تشهد تحديات ومتغيرات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مستندة إلى قوة النشاط المصرفي الأساسي، وتحسن الكفاءة التشغيلية، وانضباط إدارة المخاطر، واستمرار تنوع مصادر الدخل على مستوى المجموعة. وقال المرزوق أن ما تحقق خلال الربع الأول يؤكد سلامة النهج الاستراتيجي للمجموعة، والذي يوازن بين النمو والصلابة المالية، ويعزز قدرتها على خلق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء على حد سواء. أولويات المرحلة المقبلة وأوضح أن المجموعة ستواصل العمل خلال المرحلة المقبلة على أولويات واضحة تشمل المحافظة على متانة المركز المالي، وتحسين جودة الأصول، وزيادة الايرادات، ورفع كفاءة الإنفاق، وتطوير الخدمات والبنية الرقمية وتعزيز تجربة العملاء، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق ضمن إطار منضبط لإدارة المخاطر. شبكة أعمال دولية وأكد المرزوق أن بيت التمويل الكويتي يواصل ترسيخ مكانته كمجموعة مصرفية إسلامية رائدة ذات حضور إقليمي ودولي مؤثر، مستفيدًا من شبكة أعمال تمتد عبر 10 دول وتشمل أكثر من 600 فرع. وأضاف أن هذا الامتداد الجغرافي يشكل عنصر قوة مهما في نموذج أعمال المجموعة، ليس فقط من حيث الحجم واتساع نطاق التواجد، بل كذلك من حيث تنويع مصادر الدخل والتمويل والمرونة التشغيلية. الأكبر محليا والخامس إقليميا وقال ان بيت التمويل الكويتي حافظ على موقعه متصدرًا كافة البنوك والشركات الكويتية المدرجة في بورصة الكويت من حيث القيمة السوقية التي تقارب 15 مليار دينار كويتي، فيما احتل المرتبة الخامسة على مستوى بنوك الشرق الأوسط، وهو البنك الكويتي الوحيد بين الخمسة الكبار في قائمة "ستاندرد آند بورز" لأكبر 20 بنكا في الشرق الأوسط وافريقيا، ما يعكس قوة استثنائية كمؤسسة مالية إسلامية عالمية مقرها الكويت. دعم الاقتصاد الوطني وشدد المرزوق على مواصلة بيت التمويل الكويتي دوره الرائد في دعم السوق الكويتي والاقتصاد الوطني، وتوفير التمويل للشركات وفق الضوابط والقواعد الائتمانية، في إطار الاهتمام بالخدمات المصرفية للشركات والتمويل المؤسسي، وكذلك الخدمات التمويلية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسط، مؤكدا أن البنك ينظر إلى هذا الدور باعتباره جزءا أصيلا من رسالته كمؤسسة مالية وطنية رائدة، تجمع بين النمو التجاري والمسؤولية الاقتصادية. الدور الاجتماعي والاستدامة وقال إن الدور الاجتماعي الرائد يترسخ بشكل كبير من خلال العديد من المبادرات والمساهمات المجتمعية الاستراتيجية ذات الأثر الإيجابي على المجتمع، وآخرها مساهمة بيت التمويل الكويتي بمبلغ 2 مليون دينار لسداد مديونيات الغارمين ضمن الحملة الوطنية التي نظمتها وزارة العدل. وأشار إلى أنه سبق أن ساهم بسداد ديون آلاف الغارمين بمساهمات كبيرة تجاوزت 20 مليون دينار، حيث تصل مساهماته في هذا الجانب إلى نحو 61 مليون دينار خلال الفترة الماضية. ونوه المرزوق انه تقديرا لمساهمات البنك الاستراتيجية في المسؤولية الاجتماعية فقد فاز بجائزة "أفضل بنك إسلامي في العالم في المسؤولية الاجتماعية من مجلة "غلوبل فايننس" العالمية. وكذلك حصد جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط لاستدامة المجتمعات" تقديرا لتميزه وريادته في الاستدامة ومعاييرها الاقتصادية، والبيئية، والاجتماعية، والحوكمة. كفاءة تشغيلية ومركز مالي قوي من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إن المؤشرات المالية للربع الأول من العام 2026 جاءت مدعومة بنمو صافي إيرادات التمويل وصافي الأتعاب والعمولات، وزيادة الايرادات التشغيلية، واستمرار مساهمة بنوك المجموعة في دعم الربحية وتنويع الإيرادات. وأشار إلى أن النتائج المالية تؤكد قدرة المجموعة على تحقيق نمو متوازن ومستدام، يجمع بين تعظيم القيمة للمساهمين، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. كما تؤكد متانة المركز المالي وقوة الملاءة المالية رغم الظروف والأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن البنك يطبق سياسة مخاطر قوية وفعالة، بما يعزز قدرته على مواجهة التحديات، والتعامل مع المخاطر الجوهرية، وضمان استمرارية العمليات، ودعم النمو الاقتصادي، مع توسيع الاستفادة من البنية التكنولوجية، بما يدعم الاستدامة التشغيلية والربحية على المدى الطويل. تنويع التمويل وفي إطار تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة التمويلية، لفت الشملان إلى نجاح عملية الإصدار الثالث لصكوك ذات أولوية غير مضمونة بقيمة 1 مليار دولار ولأجل 5 سنوات، تحت مظلة برنامج صكوك بيت التمويل الكويتي، بقيمة إجمالية للبرنامج تعادل 4 مليارات دولار أمريكي. وأوضح أن هذا الإصدار يعزز قدرة المجموعة على تمويل عملياتها بكفاءة، ويوفر مرونة أكبر في إدارة هيكل التمويل، ويدعم دورها في تمويل مشاريع البنية التحتية والقطاعات الاقتصادية المنتجة في دولة الكويت، إلى جانب دعم توسعات العملاء إقليميًا ودوليًا. وأضاف: "عزز بيت التمويل الكويتي مكانته الرائدة في السوق الرئيسي والسوق الثانوي لإصدارات الصكوك لبرنامج مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية (IILM)، بعد أن تصدر قائمتي المتداولين الرئيسيين، وحصل على المركز الأول كمتداول رئيسي، وكذلك المركز الأول كمتداول ثانوي ضمن قائمة المتداولين الرئيسيين". خدمات عالية الكفاءة بدون انقطاع وأشار الشملان إلى أنه في سبيل توسيع الحصة السوقية وتعزيز جودة الخدمة، واصل بيت التمويل الكويتي طرح خدمات وحلول رقمية نوعية وتنافسية للعملاء الافراد والشركات عبر قنواته الرقمية المحتلفة والفروع الذكية، مؤكدا جاهزية العمليات التشغيلية واستمرارية الأعمال بكفاءة عالية وتقديم جميع الخدمات المصرفية بصورة منتظمة في مختلف الظروف، وذلك ضمن إطار خطط مرنة واستباقية تعزز استقرار الأداء وتواصل الخدمات دون انقطاع. استثمار في الثروة البشرية وشدد الشملان على الأهمية التي يوليها بيت التمويل الكويتي لموظفيه، وحرصه الدائم على تطوير قدراتهم وتعزيز إمكانياتهم باعتبارهم محور وأساس النجاح، منوها بفوز البنك بعدة جوائز مرموقة من مجموعة "براندون هول" العالمية في مجال الموارد البشرية تقديرا لنجاح استثمار البنك في ثروته البشرية وريادته محليا وعالميا. تقديرات عالمية وذكر الشملان أن تفوق بيت التمويل الكويتي كان محل تقدير عالمي، حيث حصد خلال الربع الأول من العام الجاري العديد من الجوائز، أبرزها "أفضل بنك في الكويت" من مجموعة "إيميا فايننس"، و"أكبر بنك من حيث القيمة" من مجلة "فوربس الشرق الأوسط". كما فاز بجائزة "أفضل بنك إسلامي في العالم" من مجلة "غلوبل فايننس"، وجائزة "أكثر بنك خاص أمانا في الشرق الأوسط" من مجموعة "يوروموني" تقديرا لريادته في مجال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، الى جانب العديد من الجوائز والتقديرات العالمية على مستوى المجموعة. مؤشرات مالية رئيسية – الربع الأول 2026       •     صافي أرباح المساهمين: 176.5 مليون دينار كويتي       •     نسبة النمو: 5%       •     ربحية السهم: 9.59 فلس       •     صافي إيرادات التمويل: 332. 0مليون دينار كويتي       •     إجمالي إيرادات التشغيل: 496.4 مليون دينار كويتي       •     صافي إيرادات التشغيل: 340.6 مليون دينار كويتي       •     نسبة التكلفة إلى الإيرادات: 31.4%       •     رصيد مديني التمويل: 21.8 مليار دينار كويتي       •     إجمالي الموجودات: 43.6 مليار دينار كويتي       •     رصيد حسابات المودعين: 21.4 مليار دينار كويتي       •     معدل كفاية رأس المال: 19.23%

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة