تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

المؤتمر التحليلي للمجموعة عن الربع الأول 2026
المؤتمر التحليلي للمجموعة عن الربع الأول 2026

عقد بيت التمويل الكويتي المؤتمر التحليلي لأداء ونتائج المجموعة عن الربع الاول 2026، بمشاركة كل من الرئيس التنفيذي للمجموعة، خالد يوسف الشملان، ورئيس المالية للمجموعة، عبدالكريم السمدان، ورئيس الاستراتيجية للمجموعة ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة بالتكليف، م. فهد خالد المخيزيم. خالد الشملان، الرئيس التنفيذي للمجموعة : استهل الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد الشملان، اللقاء بتسليط الضوء على الأداء المالي للبنك قائلا: حقق البنك صافي أرباح للمساهمين للربع الأول من 2026، قدرها 176.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وبلغت ربحية السهم 9.59 فلساً للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو 5.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع صافي إيرادات التمويل للربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 332.0 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 4.1% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع إجمالي إيرادات التشغيل للربع الأول من عام 2026، مدعوما بالزيادة في كافة الأنشطة الرئيسية، ليصل إلى 496.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.0% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. كما تحسنت نسبة التكلفة الى الإيرادات لتصل الى 31.4% خلال الربع الأول من العام 2026 مقارنة بنسبة 34.0% عن نفس الفترة من العام السابق، بما يعكس مواصلة البنك تحسين كفاءته التشغيلية. و ارتفع صافي إيرادات التشغيل للربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 340.6 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 10.3% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وأضاف الشملان: يعكس النمو في المؤشرات المالية للربع الأول من 2026 استمرار قدرة مجموعة بيت التمويل الكويتي على تحقيق نمو متوازن في ظل بيئة تشغيلية تشهد تحديات ومتغيرات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي. واشار الى أن بيت التمويل الكويتي عقد اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية في 30 مارس 2026، حيث جدد المساهمون ثقتهم وزكّوا مجلس الإدارة للدورة القادمة ومدتها ثلاث سنوات (من 2026 إلى 2028). وقال الشملان : واصل بيت التمويل الكويتي تعزيز متانة مركزه المالي، اذ ارتفع إجمالي الموجودات ليصل إلى 43.6 مليار دينار كويتي للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 1.9% مقارنة بنهاية العام السابق، فيما بلغ معدل كفاية رأس المال 19.23%، وهو مستوى يتجاوز المتطلبات الرقابية ويؤكد صلابة القاعدة الرأسمالية للمجموعة، ولقد قمنا بتنويع مصادر تمويلنا، لا سيما في قطاعي البنية التحتية والقطاعات الإنتاجية ، ما يعكس التزامنا الراسخ بدفع عجلة النموالمستدام وتعظيم القيمة للمساهمين. واكد الشملان أن بيت التمويل الكويتي واصل تصدر كبرى الشركات المدرجة في بورصة الكويت ، بقيمة سوقية تبلغ نحو 14.4 مليار دينار كويتي. ونفخر بكوننا البنك الكويتي الوحيد الذي أُدرج ضمن قائمة الخمسة الكبار في تقرير ستاندرد آند بورز(S&P) لأكبر 20 بنكاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مجددا التزام بيت التمويل الكويتي بتمكين الاقتصاد المحلي ، والذي يتجسد بوضوح في توفير حلول تمويلية فعالة تدعم قطاع الشركات، بالتوازي مع تقديم خدمات مالية متميزة لقطاعي الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs). ولا يقتصر هذا التركيز المزدوج على دفع عجلة النمو التجاري فحسب ، بل يعزز أيضاً دورنا ومسؤولياتنا الاقتصادية. واضاف الشملان : انطلاقاً من دورنا الريادي، نلتزم في بيت التمويل الكويتي بترجمة مسؤوليتنا المجتمعية إلى واقع ملموس، سعياً لتحقيق قيمة مضافة تخدم كافة أطياف المجتمع. وخلال هذا الربع الأول ، ساهم البنك بمبلغ مليوني دينار كويتي لدعم المبادرة الوطنية لسداد ديون الغارمين، ليصل بذلك إجمالي مساهماتنا في هذا الجانب إلى نحو 61 مليون دينار كويتي. وتتويجاً لجهودنا في مجال المسؤولية الاجتماعية، حصد البنك جائزة "أفضل بنك إسلامي في العالم للمسؤولية الاجتماعية" من مجلة "غلوبل فاينانس"، مما يكرس ريادتنا في تبني الممارسات المستدامة. واكد أن الكفاءة التشغيلية في بيت التمويل الكويتي تظل الأساس في استراتيجيتنا، حيث أدى التزامنا بالارتقاء بتجربة العميل من خلال الحلول الرقمية التنافسية إلى نمو حصتنا السوقية .كما استثمرنا بكثافة في التكنولوجيا ، بما يضمن استمرارية الخدمات بسلاسة، ويحقق أعلى معايير الكفاءة في تقديم كافة الخدمات المصرفية. ونوه الى ان بيت التمويل الكويتي عزز مركزه في السوق الدولية، حيث نجح في إصدار صكوك ذات أولوية غير مضمونة بقيمة 1 مليار دولار، تحت مظلة برنامج صكوك بيت التمويل الكويتي، الذي تبلغ قيمته 4 مليارات دولار أمريكي. ويساهم هذا الإصدار في تعزيز القدرة التمويلية للبنك، مما يمكنه من دعم مشاريع البنية التحتية، وتيسير خطط التوسع الإقليمي والدولي لعملائه. وقال الشملان : بينما نمضي قُدُماً، سيواصل بيت التمويل الكويتي تركيزه على أولوياته الاستراتيجية، بالرغم من التحديات الجيوسياسية الراهنة، حيث نضع نصب أعيننا تعزيز جودة الأصول، والارتقاء بالأداء المالي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، مع تحسين تجربة العميل، وكل ذلك ضمن إطارٍ راسخٍ لإدارة المخاطر. كما نؤكد التزامنا بالحفاظ على مركزنا المالي القوي، مع اقتناص الفرص الواعدة في السوق لدفع عجلة النمو المستقبلي. إن أداءنا المالي القوي خلال الربع الأول من عام 2026 يبرهن على فعالية استراتيجياتنا، ومرونتنا العالية في التعامل مع التحديات ضمن المشهد المصرفي والإقليمي المتغير. عبدالكريم السمدان- رئيس المالية للمجموعة: وقال رئيس المالية للمجموعة، عبد الكريم السمدان، ان الأداء المالي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للربع الاول من 2026 ، اظهر نمواً قوياً في أنشطتها المصرفية الرئيسية، مستعرضا أبرز مؤشرات الأداء المالي. وحول أبرز النتائج المالية للربع الأول من عام 2026 قال : خلال الربع المنتهي في 31 مارس 2026، أعلن بيت التمويل الكويتي عن صافي ربح عائد إلى المساهمين بلغ 176.5 مليون دينار كويتي، بارتفاع نسبته 5.0% على أساس سنوي، بما يعادل 9.59 فلساً ربحية للسهم خلال الربع الأول، مقارنة بربحية سهم بلغت 9.13 فلس معدلة بأثر اسهم المنحة المصدرة. وعلى المستوى التشغيلي، بلغ صافي إيرادات التمويل 332.0 مليون دينار كويتي، بارتفاع نسبته 4.1% على أساس سنوي. وارتفع صافي الإيرادات التشغيلية إلى 340.6 مليون دينار كويتي، بزيادة 10.3% على أساس سنوي. وتحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد المعلنة إلى 31.4%، مقارنة مع 34.0% في الفترة ذاتها من العام الماضي. وعلى صعيد المركز المالي، بلغ إجمالي الموجودات 43.6 مليار دينار كويتي، وبلغ صافي مدينو التمويل 21.8 مليار دينار كويتي، فيما بلغ إجمالي الودائع 21.4 مليار دينار كويتي. وبالمقارنة مع نهاية عام 2025، ارتفع كل من إجمالي الموجودات والودائع بنسبة 1.9%، فيما ظل صافي مدينى التمويل مستقراً إلى حد كبير. واضاف السمدان: تمثلت أبرز المساهمات الإيجابية في ارتفاع كل من صافي إيرادات التمويل وارتفاع إيرادات الأتعاب والعمولات. فقد ارتفع صافي إيرادات التمويل بمقدار 13.1 مليون دينار كويتي على أساس سنوي، كما ارتفعت ايرادات الأتعاب والعمولات بمقدار 8.7 مليون دينار كويتي. وأضاف هذان البندان معاً 21.8 مليون دينار كويتي من الدخل الإضافي. كما انخفضت المصروفات التشغيلية بمبلغ 3.5 مليون دينار كويتي، بنسبة 2.2%، مما وفر دعماً إضافياً للأرباح. مما أدى إلى تحسّن في الرافعة التشغيلية خلال الربع. اما بالنسبة الى الإيرادات الأخرى فقد كانت مستقرة نسبيا. وأشار السمدان إلى أن نتائج الربع الأول من عام 2025 تضمنت ربحاً بقيمة 23.8 مليون دينار كويتي من بيع البنك الأهلي عمان (ABO). وقد أدى ذلك إلى رفع قاعدة المقارنة ، ومن ثم ينبغي أخذ ذلك في الاعتبار عند تقييم المقارنة على أساس سنوي. وخلال تطرقه إلى الدخل الأساسي، قال السمدان : بلغ إجمالي الإيرادات التشغيلية 496.4 مليون دينار كويتي ، مسجلًا نموًا بنسبة 6% على أساس سنوي. وضمن هذا الإجمالي، ظل صافي إيرادات التمويل المكوّن الأكبر، إذ شكّل 66.9% من إجمالي الايرادات التشغيلية خلال الربع الأول من عام 2026. وبلغ صافي إيرادات التمويل 332.0 مليون دينار كويتي، بارتفاع نسبته 4.1% على أساس سنوي، رغم بيئة أكثر تحدياً على مستوى معدلات الهامش. كما أضاف: أن صافي ايرادات الأتعاب والعمولات، ارتفعت إلى 58.5 مليون دينار كويتي، بزيادة 17.5% على أساس سنوي حيث بلغت 49.8 مليون دينار كويتي خلال الفترة المقارنة. ويعكس ذلك تحسناً في نشاط العملاء ومساهمات أفضل من البطاقات والتمويل التجاري وأنشطة أسواق رأس المال. و اكد السمدان انه بشكل عام، عكس مزيج الإيرادات في الربع الأول من عام 2026 ارتفاعاً في الإيرادات الأساسية من الأعمال المصرفية ، واستمرار في نمو ايرادات الأتعاب والعمولات، وارتفاع ايرادات العملات الأجنبية، وانخفاض ايرادات الاستثمارات ، واستقراراً في الإيرادات الأخرى. وبالانتقال إلى التكاليف والرافعة التشغيلية، بلغ إجمالي المصروفات التشغيلية خلال الربع 155.7 مليون دينار كويتي، منخفضاً بنسبة 2.2% على أساس سنوي، مما ساهم في تحسن نسبة التكلفة إلى الإيراد المُعلنة لتصل إلى 31.4%. وأكد السمدان أن النتائج الخاصة بالتكاليف تعكس استمرار الانضباط في إدارة المصروفات على مستوى المجموعة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الاستثمار في الضوابط الداخلية والتكنولوجيا والقدرات التشغيلية المختارة. وبناء علية فقد أسفر ذلك عن رافعة تشغيلية إيجابية رغم الضغوط التضخمية في تركيا. وتطرق السمدان الى جودة الأصول والمخصصات، حيث بلغت نسبة التمويلات غير المنتظمة لدى المجموعة NPF)%1.90) بنهاية الربع الأول، مع نسبة تغطية للمخصصات بلغت 237.9%. كما أضاف: ظلت أرصدة المخصصات المجمعة للمجموعة أعلى بمقدار 526.2 مليون دينار كويتي من مستوى الخسائر الائتمانية المتوقعة (ECL) وفق IFRS 9 بحسب متطلبات بنك الكويت المركزي. ويوفر ذلك هامش أمان ملموساً ويتسق مع نهج متحفظ في تكوين المخصصات. وأكد السمدان ان إدارة المجموعة تواصل مراجعة المخصصات الإضافية،والانكشافات القطاعية، وافتراضات الضغوط بشكل منتظم، لا سيما في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادية والجيوسياسية. وايضا تطرق الى رأس المال والسيولة، حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال لدى المجموعة 19.23% بنهاية الربع. أما على صعيد السيولة، فقد بلغ معدل تغطية السيولة %250.55 (LCR) ، فيما بلغ صافي نسبة التمويل المستقر %123.03 (NSFR) . وتشير هذه المؤشرات إلى مركز سيولة متحفظ وقاعدة تمويل مستقرة في البيئة الحالية. و أضاف، فيما يخص مصادر التمويل، ظلت حسابات المودعين المصدر الأكبر للتمويل، حيث شكّلت ما نسبته 62% من إجمالي مزيج التمويل. ولخص السمدان أداء الفترة حيث قال: أظهر الربع الأول من عام 2026 أداءً مستقراً على صعيد الأرباح، وكفاءة إدارة التكاليف، وجودة الأصول، وقوة رأس المال، والسيولة. فقد ارتفع صافي الربح العائد إلى المساهمين بنسبة 5.0% على أساس سنوي، مدعومًا بزيادة قدرها 10.3% في صافي إيرادات التشغيل.وتحسنت كفاءة إدارة التكاليف. وظلت مستويات رأس المال والسيولة تفوق بارتياح الحد الأدنى للمتطلبات الرقابية ، في حين استمر النهج التحوطي في تكوين المخصصات. فهد خالد المخيزيم - رئيس الاستراتيجية للمجموعة ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة بالتكليف. من جانبه، استعرض رئيس الإستراتيجية للمجموعة ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة بالتكليف، م. فهد خالد المخيزيم، أبرز ملامح المشهد الاقتصادي في الكويت، بالإضافة إلى التقدم الإستراتيجي الذي أحرزه البنك خلال الربع الاول من 2026، وقال: في ظل التوترات الإقليمية القائمة وتقلبات الأسواق، حافظ بيت التمويل الكويتي على مكانته كأكبر شركة كويتية مدرجة بما يمثل 28.6% من إجمالي القيمة السوقية، وهو ما يعكس متانته المالية واستمرار ثقة المستثمرين. وأضاف المخيزيم : يدخل الاقتصاد العالمي عام 2026 على مسار أكثر تقلباً ،مع توقعات صندوق النقد الدولي بنمو يبلغ 3.1% وتضخم عند 4.4%. وتؤثر التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، واضطرابات التجارة، وارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات اللوجستية سلباً على الآفاق الاقتصادية. ورغم أن الأسواق لا تزال مستقرة بشكل عام، إلا إن مخاطر الاستقرار المالي العالمي لا تزال مرتفعة. ويواجه الاقتصاد الكويتي، على غرار اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ، ضغوطاً نتيجة التوترات الإقليمية ، ويتجلى ذلك في اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف النقل والتأمين. وتشمل الآثار مخاطر تعطل الإنتاج وقيوداً على استغلال الطاقة الإنتاجية. وتتعامل الكويت مع هذه التقلبات الجيوسياسية ضمن إطار مالي طويل الأجل، مدعوم بإدارة مالية متوازنة وإصلاحات هيكلية مستمرة ، مشيرا الى ان بنك الكويت المركزي حافظ على نهج نقدي حذر خلال الربع الأول من عام 2026، مع الإبقاء على سعر الخصم دون تغيير عند 3.50%، بهدف الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي. وقد تراجع معدل التضخم إلى 2.4% في عام 2025، وانخفض بشكل أكبر إلى أقل من 2.1% في مارس 2026، وهو من أدنى المستويات منذ منتصف عام 2020. ومع ذلك، من المتوقع أن يرتفع مجدداً، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الاستيراد وبعض العوامل الأخرى. وقد اتخذ بنك الكويت المركزي إجراءات داعمة لتعزيز متانة القطاع المصرفي، شملت تخفيف متطلبات السيولة وزيادة القدرة على الإقراض، بما يدعم الاستقرار ونمو الائتمان والنشاط الاقتصادي بشكل عام. واكد المخيزيم ان بيت التمويل الكويتي حقق أداءً قوياً خلال الربع الأول 2026، مدعوماً بميزانية عمومية متينة، وإدارة مخاطر منضبطة ، ونموذج أعمال متنوع. ويعكس ذلك صمود الأعمال الأساسية والقدرة على تحقيق نمو نوعي في بيئة تشغيلية معقدة. واضاف: واصل بيت التمويل الكويتي التقدم في مسار التحول الرقمي خلال الربع الأول من عام 2026، من خلال توسيع استخدام الأدوات المعتمدة على البيانات لتحسين عملية اتخاذ القرار، وتعزيز تجربة العملاء وتخصيصها. كما تم تعزيز إجراءات الانضمام عبر القنوات الرقمية وتوسيع خدمات الصيرفة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، بما يوفر مستوى أعلى من سهولة الوصول والسرعة والكفاءة لخدماته الرقمية على مدار الساعة، ويضع البنك في موقع متقدم في مجال الابتكار الرقمي في التمويل الإسلامي، ويدعم نموذجاً تشغيلياً أكثر قابلية للتوسع وخلال الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة، ظلت جميع الخدمات الرقمية متاحة بالكامل للعملاء. واشار الى ان بيت التمويل الكويتي يواصل تعزيز حضوره الإقليمي من خلال تعميق التكامل التشغيلي وتكامل الخدمات عبر الأسواق الرئيسية ، بما في ذلك تركيا والبحرين ومصر وبريطانيا عبر قنوات اتصال سلسة للعملاء. وتعمل المجموعة على تطوير خدماتها ومنصاتها من خلال الاستثمار في التكنولوجيا المصرفية والحلول الرقمية، مع دعم النمو المستدام عبر التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة للمشاريع الكبرى. وقال المخيزيم : في المرحلة المقبلة، يواصل بيت التمويل الكويتي تركيزه على الحفاظ على مركز مالي قوي، وإدارة مخاطر حذرة، وتحقيق نمو مستدام. كما يدعم التنمية في الكويت من خلال تمويل المشاريع والبنية التحتية، وتعزيز التكامل الإقليمي، حيث إن نموذج أعمالنا المتنوع يدعم قدرة أكبر على التكيف واغتنام الفرص على المدى الطويل. في ظل التوترات الإقليمية الحالية، يواصل بيت التمويل الكويتي العمل من موقع قوة ، مدعوماً بنموذج أعمال مرن، وتنفيذ منضبط ضمن إطار استمرارية الأعمال، وأولويات استراتيجية واضحة. ويستمر التركيز على الحفاظ على المتانة المالية، وتحقيق نمو مستدام، وخلق قيمة طويلة الأجل.

بيت التمويل الكويتي أفضل مؤسسة مالية إسلامية في العالم من "غلوبل فايننس"
بيت التمويل الكويتي أفضل مؤسسة مالية إسلامية في العالم من "غلوبل فايننس"

في إنجاز جديد يعكس ريادتها ومكانتها الفريدة في قطاع التمويل الإسلامي على مستوى العالم، توجت مجموعة بيت التمويل الكويتي بـ 7 جوائز مرموقة من مجلة "غلوبل فايننس" العالمية ضمن النسخة التاسعة عشرة من الجوائز السنوية لأفضل المؤسسات المالية الإسلامية في العالم للعام 2026. والجوائز هي: • أفضل مؤسسة مالية إسلامية في العالم • أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم • أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم • أفضل مزود للتمويل الإسلامي للمشاريع في العالم • أفضل بنك إسلامي في الكويت • أفضل بنك إسلامي في البحرين (بيت التمويل الكويتي – البحرين) • أفضل بنك إسلامي في تركيا (بيت التمويل الكويتي – تركيا) وأكد رئيس الاستراتيجية للمجموعة م. فهد خالد المخيزيم، أن هذه الجوائز تعد ثمرة لاستراتيجية واضحة ترتكز على التحول الرقمي المدفوع بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكامل على مستوى المجموعة، والتركيز على العميل، كما تمثل الجوائز حافزا لمواصلة تحقيق المزيد من النجاحات وتعزيز الدور الريادي للمؤسسة في الصناعة المالية الإسلامية عالميا. وأشار إلى أن هذا التقدير يأتي نتيجة الجهود المتواصلة التي يبذلها البنك في تعزيز مبادئ الاستدامة والحوكمة والابتكار الرقمي، إلى جانب تحقيق أداء مالي قوي ونمو متوازن ومستدام في مختلف الأسواق التي يعمل بها. وأوضح المخيزيم أن جائزة "أفضل مؤسسة مالية اسلامية في العالم" لعام 2026 تأتي تقديرا لريادة بيت التمويل الكويتي في العمل المصرفي الإسلامي وتميّزه في تقديم خدمات ومنتجات مالية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، فيما تعكس النجاح الذي حققه في ترسيخ التزامه بتنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تحقيق نمو مستدام، والقدرة على التكيف مع مختلف المتغيرات الاقتصادية والتحديات التشغيلية بمختلف الأسواق، مما يمهد الطريق لتحقيق هدف الانضمام إلى قائمة أكبر 100 بنك في العالم. وعن جوائز "أفضل بنك إسلامي في الكويت"، و"أفضل بنك إسلامي في البحرين والتي حصل عليها (بيت التمويل الكويتي – البحرين)، و"أفضل بنك إسلامي في تركيا" والتي حصل عليها (بيت التمويل الكويتي – تركيا) ، أكد المخيزيم أن هذه الجوائز تؤكد تميز وحدات المجموعة وتفوقها في الأسواق التي تعمل بها، وفق استراتيجية موحدة ومرنة تتناسب مع طبيعة كل سوق. ونوّه بالمكانة الرائدة لبيت التمويل الكويتي ككيان اقتصادي عالمي يعمل عبر شبكة تضم فروعا في 10 دول، ويتمتع بملاءة مالية قوية وأداء تنافسي انعكس في تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي والسوق الكويتي، الى جانب تصدره كافة بنوك وشركات القطاع الخاص الكويتي في القيمة السوقية والتي بلغت رقما قياسيا بتجاوزها حاجز الـ15 مليون دينار. وفيما يتعلق بجائزة "أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم"، لفت رئيس الخدمات المصرفية للشركات للمجموعة، يوسف المطوع، إلى انها تعكس الثقة العالمية المتزايدة بقدرات بيت التمويل الكويتي وتميزه في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع عملائه الشركات، وتوفير حلول مالية متقدمة تدعم توسع أعمالهم وتعزز قدرتهم التنافسية في الأسواق المحلية والدولية. وقال المطوع إن بيت التمويل الكويتي يواصل تحقيق أداء استثنائي في مجال الخدمات المصرفية للشركات، مدعوماً بنمو استراتيجي وريادة راسخة، إلى جانب الاستمرار في الابتكار في حلول التمويل الإسلامي. وأشار إلى قيادته للعديد من الصفقات التمويلية البارزة، التي أسهمت في تعزيز دوره المحوري في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية. وحول جائزة "أفضل مزود للتمويل الإسلامي للمشاريع في العالم"، أكد المطوع دور بيت التمويل الكويتي الرائد في تمويل المشاريع الكبرى ومساهماته البارزة في تمويل قطاعات استراتيجية متنوعة في الكويت والمنطقة، حيث يعد البنك شريكاً رئيسياً في تقديم التمويل لمشاريع قطاع النفط والغاز والبنى التحتية والتطوير العمراني وقطاع الخدمات وغيرها من القطاعات الحيوية. وأوضح أن البنك يقدم خدمات مصرفية متكاملة للشركات، تعتمد على التحول الرقمي، والمرونة التمويلية تلبي احتياجات مختلف القطاعات الاقتصادية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، منوها بتقديم تجربة مصرفية استثنائية لعملائه من الشركات من خلال المنصة الالكترونية eCorp، والتي شهدت إقبالاً لافتاً في معدلات الاستخدام، لاسيما بعد إطلاق النسخة المطورة من الخدمات الإلكترونية وتطبيق الهواتف الذكية، كما أشار لدور البنك كشريك استرتيجي في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي انطلقت بتمويل من البنك. من جانبه، أشار رئيس العلاقات العامة والإعلام في بيت التمويل الكويتي، يوسف عبدالله الرويح، إلى أن جائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026" تعكس نجاح جهوده الإستثنائية وتؤكد بصمته الواضحة وريادته في مجال المسؤولية الاجتماعية في الأسواق والدول التي يعمل بها، وتجسد رؤيته للمسؤولية الاجتماعية كركيزة استراتيجية في نموذج أعماله بما ينعكس على ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة تجمع بين النمو الاقتصادي والأثر المجتمعي المستدام. وأوضح الرويح أن الفوز بجائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية على مستوى العالم" يؤكد ريادة البنك وتميزه في دمج المسؤولية الاجتماعية ضمن نموذج أعماله من خلال مبادرات مؤثرة في التنمية المجتمعية، ودعم التعليم والصحة، وتمكين الشباب، وريادة الأعمال، والمحافظة على البيئة، وتمكين المرأة، ودعم المهارات الرقمية لدى الأطفال والشباب، والعمل التطوعي، إلى جانب تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وتنفيذ مبادرات توعوية ومجتمعية لها اثر مستدام ومنسجمة مع الأهداف التنموية، ترسخ مكانته كنموذج يحتذى به ورائد في المسؤولية الاجتماعية. وأكد الرويح ان هذا التقدير يعد إضافة جديدة إلى سجل إنجازات بيت التمويل الكويتي، ويشكل دافعاً لمواصلة تطوير المبادرات المجتمعية وتعزيز الشراكات الهادفة، بما يسهم في تحقيق قيمة مستدامة للمجتمع. وذكر الرويح ان بيت التمويل الكويتي يواصل الاضطلاع بدور وطني ريادي في دعم البنية التحتية الاجتماعية وتعزيز رفاه المجتمع وجودة الحياة، من خلال مبادرات استراتيجية واستثمارات ضخمة في مجال المسؤولية الاجتماعية. وتعكس هذه الالتزامات طويلة الأمد نهجا مستداما يمتد إلى ما هو أبعد من المفهوم التقليدي للمسؤولية الاجتماعية للشركات، ومن أبرز هذه المبادرات الاجتماعية الاستراتيجية: - المساهمة بأكثر من 61 مليون دينار لسداد مديونيات الغارمين المختلفة. - المساهمة في إعادة إعمار المنطقة المتضررة في سوق المباركية بقيمة تقارب 8 ملايين دينار. - المساهمة بقيمة 20 مليون دينار كويتي لإنشاء 15 مركزاً للإسعاف. - المساهمة في الحصة الأكبر لصندوق دعم المجهود الحكومي خلال أزمة كورونا وقيمته 10 ملايين دينار. - دعم مبادرة بيئية مستدامة لتطوير ساحة الوطنية. - إنشاء وتجهيز الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان استكمالاً لمبادرة البنك في إنشاء المركز عام 2005. - تقديم 20 مليون دولار أمريكي لجمعية الهلال الأحمر الكويتي لدعم جهود الإغاثة لمنكوبي الزلزال في تركيا وسوريا. - برامج تعاون مختلفة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. - مواصلة الدور الرائد في تقديم المساهمات المجتمعية لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ولبرنامج دعم العمالة الوطنية، ولمعهد الدراسات المصرفية، وغير ذلك من مبادرات مجتمعية مختلفة أكدت ريادة بيت التمويل الكويتي الاجتماعية. وبدوره، قال جوزيف دي جيارابوتو، المؤسس ومدير تحرير مجلة غلوبل فايننس: "مع استمرار التمويل الإسلامي في نموه المتسارع، تركز المؤسسات الرائدة على التحول الرقمي، والابتكار في المنتجات، والتوسع في خدمات الصيرفة". وأضاف: "تُكرّم الجوائز السنوية لمجلة "غلوبل فايننس" المؤسسات التي تعمل على تحسين الكفاءة، واستقطاب عملاء جدد، وتقديم أفضل الخدمات لعملائها." معايير استحقاق الجوائز وتستند مجلة "غلوبل فايننس" في اختيارها للفائزين بهذه الجوائز إلى مجموعة من المعايير الدقيقة تشمل نمو الأصول، والربحية، والانتشار الجغرافي، والعلاقات الاستراتيجية، وتطوير الأعمال الجديدة، والابتكار في المنتجات، إلى جانب السمعة المؤسسية، ومستويات رضا العملاء، وآراء المحللين والمتخصصين العاملين في القطاع. وتم إجراء جميع عمليات الاختيار من قبل الفريق التحريري لمجلة "غلوبل فايننس" بعد مشاورات موسّعة مع مصرفيين، وتنفيذيين في مجال تمويل الشركات، ومحللين حول العالم، مع الأخذ في الاعتبار طلبات المشاركة المقدّمة من المؤسسات المالية الإسلامية. عن مجلة "غلوبل فايننس" تجدر الإشارة إلى أن مجلة "غلوبل فايننس" التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، تأسست عام 1987 وتبلغ توزيعاتها 50,000 نسخة، فضلاً عن أنها منتشرة في 185 دولة حول العالم، وتخاطب المجلة نخبة من كبار المسؤولين في الشركات والمؤسسات المالية، ممن يتولون زمام اتخاذ قرارات الاستثمار والتخطيط الاستراتيجي. ويوفر الموقع الرسمي للمجلة (GFMag.com) تحليلات ومقالات هي خلاصة خبرة عمرها 39 عاماً في الأسواق المالية الدولية.

بيت التمويل الكويتي يقدم نموذجاً رائداً في إصدار الصكوك الخضراء
بيت التمويل الكويتي يقدم نموذجاً رائداً في إصدار الصكوك الخضراء

أشار تقرير "النمو المحتمل والاتجاهات المستقبلية للصكوك الخضراء كأداة للتمويل المستدام" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - – UNDP إلى مساهمة مجموعة بيت التمويل الكويتي، من خلال عملياتها في تركيا، في تطوير أسواق الصكوك الخضراء والموضوعية، بما يعكس دورها في هذا المجال. من أوائل إصدارات الصكوك الخضراء من قبل بنك إسلامي على مستوى العالم وأشار التقرير إلى نجاح بيت التمويل الكويتي- تركيا في إصدار أول صكوك استدامة من الفئة الثانية (Tier-2 Sustainability Sukuk) عالمياً، وهي أول صكوك استدامة يصدرها بنك إسلامي على مستوى العالم. وقد شهد هذا الإصدار إقبالاً دولياً قوياً من المستثمرين، باكتتاب تجاوز المعروض بأكثر من 12 مرة. وقام بيت التمويل الكويتي- تركيا بتوظيف جزء كبير من عوائد هذه الصكوك التي أصدرها في أصول استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، مع تخصيص العوائد لتمويل مشاريع خضراء واجتماعية. ولفت التقرير إلى نجاح جهود الاستدامة في بيت التمويل الكويتي- تركيا والتي ترتبط برسالته "ننمو بقيمنا" حيث يتبنى البنك الاستدامة في ممارساته ويتبع نهجاً شمولياً يضم جميع أصحاب المصلحة. قيادة الابتكار في أدوات التمويل الأخضر يبرز التقرير تجربة بيت التمويل الكويتي – تركيا في الصكوك الخضراء كنموذج يعكس تطوّر الممارسات في السوق، كما يعد دليلا على قدرة المجموعة على قيادة الابتكار في أدوات التمويل الأخضر المتوافق مع الشريعة الإسلامية. ولفت التقرير إلى أن تجربة بيت التمويل الكويتي- تركيا تؤكد مجدداً أن التمويل الإسلامي قادر على قيادة التمويل المستدام عالميًا، وليس فقط في الأسواق الإسلامية التقليدية، منوّها بأن الالتزام المؤسسي بالاستدامة يسهل جذب المستثمرين الدوليين. واستعرض التقرير الدور المتنامي للتمويل الإسلامي، وإصدار الصكوك الخضراء (Green Sukuk)، كأداة مبتكرة لتمويل مشاريع التنمية المستدامة ومواجهة التحديات البيئية العالمية مثل: تغيّر المناخ، فقدان التنوع البيولوجي، فجوة تمويل أهداف التنمية المستدامة. وأوضح التقرير أن الدول النامية تحتاج إلى استثمارات سنوية تتراوح بين 5 – 7 تريليونات دولار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بينما تعاني من فجوة تمويل سنوية تتجاوز 2.5 تريليون دولار، مما يجعل أدوات التمويل المستدام، وعلى رأسها الصكوك الخضراء، ضرورية لسد هذه الفجوة. وأضاف التقرير أن الصكوك الخضراء هي أدوات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية تُستخدم عوائدها حصريًا في تمويل مشاريع ذات أثر بيئي إيجابي، مثل: الطاقة المتجددة (الشمسية، الرياح، الكهرومائية)، وكفاءة الطاقة، والنقل المستدام، إدارة المياه، وإدارة النفايات. دور الصكوك الخضراء في توسيع قاعدة المستثمرين كما تناول التقرير دور الصكوك الخضراء في توسيع قاعدة المستثمرين لتشمل المستثمرين المهتمين بالاستدامة، بالإضافة إلى المستثمرين التقليديين، وكذلك دورها في إتاحة تمويل مشاريع المناخ للحكومات والشركات. واستعرض التقرير تطور سوق الصكوك الخضراء على مستوى العالم، موضحا أنه قد بدأ فعليًا عام 2017، وأنه على رغم التباطؤ الاقتصادي العالمي في 2022، فقد عاد سوق الصكوك الخضراء للنمو في 2023، ومع ذلك لا تزال الصكوك الخضراء تمثل نسبة صغيرة من إجمالي سوق السندات والصكوك المستدامة عالميًا، ما يشير إلى وجود مجال واسع للنمو. الجدير بالذكر أن تقرير "النمو المحتمل والاتجاهات المستقبلية للصكوك الخضراء كأداة للتمويل المستدام" صادر عن مركز إسطنبول الدولي لتنمية القطاع الخاص التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت، وبيت التمويل الكويتي. ويهدف إلى تسليط الضوء على الصكوك الخضراء وديناميكيات السوق والأطر التنظيمية لها، ويقدم دليلا شاملا للاستفادة من الصكوك الخضراء كركيزة أساسية للتمويل المستدام.

"بيتك كابيتال" تفوز بجائزتي أفضل بنك استثماري، وأفضل بنك لأسواق رأس المال في الشرق الأوسط
"بيتك كابيتال" تفوز بجائزتي أفضل بنك استثماري، وأفضل بنك لأسواق رأس المال في الشرق الأوسط

فازت شركة "بيتك كابيتال"، الذراع الاستثمارية لمجموعة بيت التمويل الكويتي، بجائزتي "أفضل بنك استثماري في الشرق الأوسط " و"أفضل بنك لأسواق رأس المال في الشرق الأوسط" للعام 2026 من مجموعة "غلوبل فايننس" العالمية، خلال النسخة السابعة والعشرين من اختيار أفضل بنوك الاستثمار في العالم. ويأتي هذا التتويج تقديراً للمكانة المتقدمة التي تحتلها "بيتك كابيتال"، ودورها الرائد في تقديم حلول استثمارية متكاملة ومبتكرة، مكنت الشركة من أن تكون الوجهة المفضلة للمستثمرين، والأكثر قدرة على توفير فرص استثمارية ذات قيمة وجودة عالية، تتماشى مع خصوصية الأسواق التي تعمل فيها. وقد اعتمدت مجموعة "غلوبل فايننس" في منح هذه الجوائز على منهجية تقييم شاملة تضمنت خوارزمية خاصة الى جانب مدخلات خبراء القطاع المالي، حيث تم تقييم عدة معايير من بينها الحصة السوقية، وعدد وحجم الصفقات، والخدمات والمشورة التي تقوم بها الشركة، وقدراتها على الهيكلة، وجهود معالجة ظروف السوق، والابتكار، والتسعير، وأداء الاصدارات في سوق ما بعد الاكتتابات وسمعة الشركة في الأسواق المالية. ويؤكد الفوز بهذه الجوائز مكانة الشركة محليا واقليميا وسلامة ادائها ومتانة استراتيجيتها، كما يحفز على الاستمرار في النجاح وتقديم حلول مالية واسثمارية مبتكرة، وخاصة في مجال ترتيب وإصدار الصكوك التي اصبحت منتجا عالميا معتمدا في الاسواق الدولية. وتواصل "بيتك كابيتال" جهودها في توفير سبل التمويل للشركات والحكومات عبر المنتجات المالية الاسلامية، بالاضافة الى خدمات الاستثمار للعملاء الأفراد بشكل يحقق أفضل العوائد. وتولي الشركة أهمية كبيرة لتطبيق معايير الجودة وحسن إدارة الإمكانات، والاستفادة من القدرات البشرية لتحقيق الأداء المتكامل المتوازن والاهتمام بالاستفادة من مزايا كل الأسواق والمنتجات بشكل يعزز القدرة، ويحد من المخاطر، ويحقق أفضل المؤشرات المالية، مع أداء مهني يوفر قوة في المنافسة. هذا وتتمتع "بيتك كابيتال" بحضور قوي في مجال الصناديق الاستثمارية، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والمصممة لتلبية مختلف الأهداف الاستثمارية وشرائح المستثمرين، بما يشمل أسواق الأسهم والدخل الثابت والاستثمارات البديلة. وتسند الشركة في هذا النشاط الى فرق متخصصة ذات خبرة عميقة، ونهج استثماري منضبط يقوم على التحليل المتعمق وإدارة المخاطر وخلق قيمة مستدامة. وتترسخ مكانة الشركة في مجال إدارة الأصول من خلال اعتبارها المزود الموثوق للحلول الاستثمارية، عبر تقديم محافظ استثمارية مُدارة باحترافية للمؤسسات والعملاء ذوي الملاءة المالية، وفق استراتيجيات مخصصة تراعي الأهداف الاستثمارية ومستوى المخاطر، وتسهم في تحقيق عوائد مستقرة على المدى المتوسط والطويل. كما توفر "بيتك كابيتال" خدمات تداول متكاملة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، مدعومة ببنية تشغيلية متطورة، تُمكّن العملاء من الوصول الفعّال إلى فرص الاستثمار، وتنفيذ الصفقات بكفاءة ومرونة عالية، بما يعزز من قدرتهم على اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة وفي التوقيت المناسب. وكان جوزيف دي جيارابوتو، مؤسس ومدير تحرير مجلة "غلوبل فايننس"، قد ذكر في مقاله بالمجلة، ان الحاصلين على جائزة أفضل بنك استثماري في العالم لعام 2026 هي الشركات التي تخدم عملائها بأفضل شكل من خلال الجمع بين النصائح الموثوقة والوصول العالمي مع الابتكار والتنفيذ المنضبط للاستراتيجيات، مع وضع معايير للتميز والمرونة والقيادة عبر المشهد المصرفي الاستثماري العالمي. عن مجلة "غلوبل فايننس" تجدر الإشارة إلى أن مجلة "غلوبل فايننس" ومقرها نيويورك، تأسست عام 1987 وتبلغ توزيعاتها 50,000 نسخة، وتنتشر في 185 دولة حول العالم. وتخاطب المجلة نخبة من كبار المسؤولين في الشركات والمؤسسات المالية، ممن يتولون زمام اتخاذ قرارات الاستثمار والتخطيط الاستراتيجي. ويوفر الموقع الرسمي للمجلة (GFMag.com) تحليلات ومقالات هي خلاصة خبرة عمرها 39 عاماً في الأسواق المالية الدولية.

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة