تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

الحساوى : التداولات العقارية بالربع الاول اكدت ثقة المستثمرين
الحساوى : التداولات العقارية بالربع الاول اكدت ثقة المستثمرين

الحساوى : التداولات العقارية بالربع الاول اكدت ثقة المستثمرين اكد المدير التنفيذي للتقييم العقاري فى بيت التمويل الكويتى، م. حمد الحساوى ، ان القطاع العقارى خلال الربع الاول من العام الجارى ابدى تماسكا وعزز ثقة المستثمرين رغم الاحداث السياسية ، بالاضافة الى قلة عدد ايام وساعات التداول بسبب الاجازات وشهر رمضان ، حيث شهد السوق العقاري مستوى مرتفعا من التداولات العقارية تجاوز مليار دينار خلال الربع الأول من عام 2026، وسجلت قيمة التداولات العقارية في الربع الأول زيادة نسبتها 15.7% على أساس سنوي، مدفوعة بنشاط ملحوظ في تداولات العقار التجاري والسكن الخاص، فيما ظهر مجال جديد ونشاط لافت على فئة عقارية اخرى هى المشاتل الزراعية وشهدت التداولات نشاطا ملحوظا على هذه الفئة خلال الربع الاول بقيمة 79.3 مليون دينار من خلال 21 صفقة ، ما يعنى ان النشاط العقارى يحمل بين طياته مصادر قوة وقدرات متنوعة ومتبادلة بين قطاعاته المختلفة ، ما يعزز متانة السوق وامكانيات مواجهة المخاطر . واضاف الحساوى فى تصريح صحفى : " يلاحظ ارتفاع محدود في الطلب على العقارات المختلفة متمثلاً في عدد الصفقات المتداولة مسجلة 1,324 صفقة خلال الربع الأول بزيادة 1.7% على أساس سنوي ، مدفوعاً بزيادة محدودة على فئة السكن الخاص بينما انخفض عدد التداولات في باقي فئات العقارات لنفس الفترة باستثناء فئة الشريط الساحلي، إلا أنه قد انخفض الصفقات المتداولة بنسبة 24% على أساس ربع سنوي. واشار الحساوى الى ان هذه النتائج فى السوق العقارى خلال الربع الاول من العام الجارى تؤكد للمستثمرين اهمية عدم التمركز فى قطاع عقارى بعينه وضرورة التنويع بما يحد من المخاطر ويعظم الاستفادة من تطورات الاسواق ، ودراسة فرص زيادة الطلب والتداول على قطاعات العقار المختلفة . من جانب اخر، اكد الحساوى ، بأن التقييم العقاري يمثل جانبا مهما من النشاط العقارى ويشمل عدة مستويات ، ويساهم في انسياب عمليات التمويل وتنظيم المعاملات بالسوق على اسس من الشفافية والاعتبارات المهنية والتقييم العادل الذى يأخذ بعين الاعتبار الحقائق والتطورات على ارض الواقع، مشددا على تميز القدرات البشرية العاملة والإحترافية فى مجال التقييم العقارى فى بيت التمويل الكويتى ، مما يعزز دائما الثقة الكبيرة التى يوليها العملاء بمختلف انواعهم فى اعمال التقييم العقارى التى يحققها، بالاضافة الى متانة البناء التنظيمى الذى يسفرعن افضل اداء على مستوى السوق ، ما جعل بيت التمويل الكويتى الجهة المفضلة فى مجال التقييم العقارى المهم لجميع القطاعات، بخبرة عريقة في المجال العقاري وموثوقية وحيادية وشفافية، باعتبار بيت التمويل الكويتى جهة تقييم معتمدة ، لديها قاعدة معلومات كبيرة وجهاز فني "هندسي وقانوني ومحاسبي" يقوم عمله على دراسات وتقارير عقارية ومتابعة للسوق وتطوراته.

بيت التمويل الكويتي ضمن أكبر 5 بنوك في الشرق الأوسط وإفريقيا بقيمة سوقية 44.69 مليار دولار
بيت التمويل الكويتي ضمن أكبر 5 بنوك في الشرق الأوسط وإفريقيا بقيمة سوقية 44.69 مليار دولار

في إنجاز جديد يعكس ريادته الإقليمية والعالمية، حلّ بيت التمويل الكويتي ضمن أكبر خمسة بنوك على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث القيمة السوقية التي بلغت 44.69 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2026، وفقاً لتحليل صادر عن" S&P Global Market Intelligence " حول أكبر 20 بنكاً في الشرق الأوسط وإفريقيا. كما انفرد بيت التمويل الكويتي بكونه المؤسسة المالية الوحيدة من دولة الكويت التي استطاعت أن تنضم لقائمة البنوك الخمسة الكبار في المنطقة، في إشارة واضحة تعكس تميّزه كمؤسسة مالية إسلامية عالمية تنطلق من دولة الكويت باستراتيجية تسعى لدخول قائمة أكبر 100 بنك في العالم. كما يعد ذلك تأكيداً على متانة القطاع المصرفي الكويتي وقوته، وتنافسيته العالية بين المصارف في المنطقة، ودوره في تحقيق رؤية الكويت 2035. ويسلط تحليل مؤسسة «S&P Global Market Intelligence» الضوء على إجمالي القيمة السوقية للبنوك بالدولار الأمريكي، وذلك وفقا لبيانات آخر يوم تداول في الأسواق المالية المعنية بكل بنك (كما في نهاية الربع الأول 2026)، كما اعتمدت المؤسسة في مقارنة المراكز المتقدمة على التحليل الصادر في مطلع يناير من العام الجاري. هذا وقفز ترتيب بيت التمويل الكويتي في القائمة خلال الربع الأول من العام الى المركز الخامس، على الرغم من التحديات التي تواجه الأسواق الإقليمية والناتجة عن التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة. ويعكس هذا الإنجاز المكانة المالية الرائدة لبيت التمويل الكويتي، الذي نجح في تعزيز قيمته السوقية، محافظًا بذلك على موقعه كأكبر كيان في قطاع المصارف والخدمات المالية، وعلى مستوى جميع الشركات المدرجة في بورصة الكويت، وفي مرتبة متقدمة على مستوى الشرق الأوسط، كما يعكس قوة أدائه التشغيلي والمالي ونجاحه في الحفاظ على جودة أصوله وتبنيه لسياسات حصيفة في مجال الائتمان وإدارة المخاطر، مكنته من استيعاب التطورات الاقتصادية العالمية وتجاوز صعوبات البيئة التشغيلية في الأسواق التي يعمل فيها. ويأتي هذا الإنجاز بالاستفادة من قوة نموذج عمل بيت التمويل الكويتي، ونجاحه في الحفاظ على تحقيق نمو مستدام، وتسجيل أعلى معدلات صافي أرباح على مستوى القطاع المصرفي في الكويت، والتميز في تبني التكنولوجيا والتحول الرقمي في الخدمات المصرفية والاعمال التشغيلية، ودمج الاستدامة في جميع عملياته، مع مواصلة جهوده للتطوير المستمر في الخدمات المصرفية والذي ساعد على اتساع قاعدة عملائه ومواكبة تطلعاتهم والحفاظ على ثقتهم، مع تعزيز تناغم أعمال المجموعة المنتشرة في حوالي 10 دول حول العالم بشبكة فروع تبلغ أكثر من 600 فرع.

بيت التمويل الكويتي يعلن الفائزين بسحوبات "الحصاد" و "الرابح" الشهرية
بيت التمويل الكويتي يعلن الفائزين بسحوبات "الحصاد" و "الرابح" الشهرية

أعلن بيت التمويل الكويتي عن اسماء الفائزين في سحوبات حساب "الحصاد" و "الرابح" الشهرية وذلك عن شهر ابريل 2026، التي يقدم من خلالها حساب "الحصاد" جوائز قيمتها الاجمالية 3 ملايين دينار كويتي سنويا، فيما يقدم حساب "الرابح" 1,000 دينار كويتي لـ 30 رابح شهريا في خطوة تعزز دور البنك في مكافأة عملائه على ولائهم وثقتهم. وقد أجرى البنك سحبين، توّج من خلالها 31 فائزاً بجوائز نقدية قيمتها 130 ألف دينار كويتي، وقد توزعت الجوائز على النحو التالي: حساب "الحصاد": نتج عنه فائزا واحدا بمبلغ 100,000 دينار. حساب "الرابح": نتج عنها 30 فائزاً بمبلغ 1,000 دينار لكل منهم. كما يمكن الاطلاع على أسماء الفائزين في السحوبات عبر الحسابات الرسمية للبنك على منصات التواصل الاجتماعي. وتحمل الحملة الجديدة على حساب "الحصاد" معها جوائز ضخمة، تتوجها الجائزة الكبرى البالغة 1.5 مليون دينار، إضافة إلى جائزة نصف سنوية بقيمة 500,000 دينار، وجائزة شهرية بقيمة 100,000 دينار. وتعتبر هذه الحملة الجديدة من جوائز حساب "الحصاد" سارية اعتبارا من شهر يناير للعام الجاري، لتكون بمثابة مفاجأة سارة للعملاء بالتزامن مع استئناف حملات السحوبات التي تتم على الحسابات الاستثمارية والتي تجري تحت إشراف جهات تدقيق مستقلة استعان بها البنك لضمان أعلى مستويات النزاهة والشفافية. ويهتم بيت التمويل الكويتي بتطوير مزايا حساب "الحصاد"، والذي يعد من أبرز المنتجات المصرفية التي يقدمها البنك نظرا لما حققه من إقبال لافت وما حظي به من ثقة كبيرة من العملاء. ويمنح حساب "الحصاد" فرصاً متزايدة للفوز حيث يحصل كل عميل على فرصة واحدة لكل 50 دينار وتزيد هذه الفرص كلما زاد العميل من مدة احتفاظه برصيده، ليصبح الطريق إلى لقب "مليونير بيت التمويل" أقرب وأكثر واقعية. وبالنسبة لحساب "الرابح" فهو حساب مخصص لتحويل الراتب، يشترط لدخول السحب أن يقوم العميل بإيداع ثلاثة رواتب خلال الأشهر الثلاثة التي تسبق موعد السحب، إضافة إلى اشتراط ألا يقل الحد الأدنى لرصيد الحساب عن 50 ديناراً كويتياً في نهاية كل شهر من الأشهر الثلاثة نفسها. ويؤهل الحساب العملاء للدخول في السحوبات الشهرية بقيمة 1,000 دينار كويتي لعدد 30 فائزاً شهرياً. ويلتزم بيت التمويل الكويتي بتقديم أفضل المنتجات المصرفية التي تلبي تطلعات العملاء، وتمنحهم فرصا مميزة للفوز بجوائز نقدية ضخمة مما يزيد من جاذبية الحساب كخيار ادخاري واستثماري، ويقوم حساب "الحصاد" على مبدأ الوكالة بالاستثمار، ويستثمر البنك رصيد الحساب بأكمله بمعدل ربح متوقع ومتفق عليه مسبقاً مع العميل بالإضافة لحملة السحوبات والجوائز التي تقام بشكل شهري ونصف سنوي وسنوي. ويمكن للعملاء فتح حساب "الحصاد" و "الرابح" من خلال الفروع المصرفية، وخدمة KFHonline، وأجهزة الصرف الآلي والاستفادة من الفرص المميزة التي توفرها، والتي تمنحهم إمكانية الفوز بجوائز قيّمة في السحوبات القادمة، إلى جانب المزايا المتنوعة التي يقدمها البنك عبر منتجاته وخدماته المصرفية والتي تلبي تطلعاتهم وتعزز تجربتهم المصرفية.

بيت التمويل الكويتي يدعم تكامل الجهود الحكومية والقطاع الخاص لتعزيز الاستدامة
بيت التمويل الكويتي يدعم تكامل الجهود الحكومية والقطاع الخاص لتعزيز الاستدامة

أكدت وزير الدولة لشؤون التنمية والاستدامة، الدكتورة ريم الفليج، حرصها على ترسيخ سياسات ومبادرات تدعم التحول نحو التنمية المستدامة، من خلال تعزيز التكامل بين مختلف الجهات، ووضع الأطر التي تواكب المتغيرات البيئية والاقتصادية، بما يسهم في تحقيق توازن فعّال بين النمو والحفاظ على الموارد. وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة الفليج إلى أن جهود القطاع الخاص تمثل عنصراً مكملاً لهذه التوجهات، لافتة إلى ما يقوم به بيت التمويل الكويتي من مبادرات في مجالات حماية البيئة وتبني ممارسات أكثر استدامة. وأوضحت أن هذا الدور يعكس أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات المالية في دعم الأهداف الوطنية المرتبطة بالاستدامة، وتعزيز أثرها على المجتمع وبيئة الأعمال. جاء ذلك خلال استقبالها وفداً من مسؤولي بيت التمويل الكويتي، ضم كلاً من رئيس الالتزام والحوكمة في المجموعة مشعل الشايع، ورئيس العلاقات العامة والإعلام يوسف الرويح، والمدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة محمد العربيد. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المرتبطة بالاستدامة، وسبل تنسيق الجهود وتعزيز أوجه التعاون المشترك، إضافة إلى استعراض جهود وأنشطة وإنجازات بيت التمويل الكويتي في مجال الاستدامة، ورؤيته التي تتوافق مع رؤية الكويت 2035، وبما يدعم مسارات التنمية المستدامة والتنمية المجتمعية وفق أفضل المعايير العالمية. وأكدت الدكتورة الفليج أهمية تعزيز منظومة التنمية المستدامة وحماية البيئة، ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية لمواجهة التحديات البيئية وتحقيق الاستدامة، مشددةً على ضرورة تكامل الجهود بين مختلف قطاعات العمل الحكومي والخاص، بما يعزز القدرة على التعامل مع المتغيرات البيئية، وتنمية الموارد الطبيعية، وتبنّي التقنيات الحديثة، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يواكب توجهات الدولة في مجال التنمية المستدامة. من جانبه، أكد وفد بيت التمويل الكويتي الأهمية التي يوليها البنك لتعميق وترسيخ أفضل المفاهيم والممارسات والضوابط المتعلقة بالاستدامة في مختلف قطاعات العمل والأنشطة والخدمات، مع كامل الاستعداد لدعم الجهود الحكومية وتعزيز التعاون في مجال الاستدامة ضمن اطار دوره الوطني والمجتمعي الرائد. وأوضح الوفد أن بيت التمويل الكويتي يقدم نموذجاً رائداً في مبادرات حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، وترسيخ الشمول المالي، ودعم المجتمع، وتمكين المرأة، ودعم الشباب وريادة الاعمال، وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة، إلى جانب مواصلة دمج الاستدامة في استراتيجيته العامة، وتبنّي المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (UN SDGs). وأشار الوفد إلى أن البنك ملتزم بإصدار التقرير السنوي للاستدامة، إلى جانب تقارير البصمة الكربونية، بهدف تقديم تقييم دقيق وشامل للأثر البيئي لعملياته التشغيلية، الأمر الذي انعكس في نجاح بيت التمويل الكويتي في الحصول على تصنيف (A) ضمن مؤشر (MSCI ESG)، بما يؤكد قوة أدائه في معايير الاستدامة وكفاءة ممارساته في مجال التمويل المستدام، فضلاً عن إدراج البنك ضمن مؤشر (FTSE4Good) العالمي، ما عزز مكانته الرائدة بين كبرى المؤسسات المالية العالمية في مجال الاستدامة. كما حصد البنك مؤخرا جائزة "أفضل بنك في دعم استدامة المجتمعات على مستوى الشرق الأوسط"، وجائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026" من مجلة غلوبل فايننس العالمية، وذلك تقديرا للنتائج الملموسة والمقاسة في تمويل الاستدامة البيئية ونوعية المبادرات المجتمعية الاستراتيجية وأثرها المستدام، ولريادته في الاستدامة ومعاييرها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والحوكمة.

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة