تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

حساب الحصاد

حساب الحصاد

استثمر في حساب الحصاد واحصل على فرص لدخول السحوبات الشهرية، النصف سنوية، والسنوية

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

بيت التمويل الكويتي يواصل الاستثمار في الشباب وتمكين التحول الرقمي
بيت التمويل الكويتي يواصل الاستثمار في الشباب وتمكين التحول الرقمي

اختتم بيت التمويل الكويتي، بالشراكة الاستراتيجية مع أكاديمية CODED ، فعاليات النسخة السادسة من مبادرة "الكويت تبرمج" في حفل ختامي شهد استعراض مشاريع الطلبة المبتكرة وتكريم المشاركين المتميزين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والشركاء وأولياء الأمور والمهتمين بقطاع التكنولوجيا والتعليم. وخلال كلمته في حفل التكريم، قال مدير أول العلاقات العامة والفعاليات في بيت التمويل الكويتي، فهد السعد، إن مبادرة "الكويت تبرمج" تمثل إحدى المبادرات الرائدة التي تعكس التزام بيت التمويل الكويتي بدعم التعليم وتمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم، من خلال تزويدهم بالمهارات التقنية والمعرفية التي تمكنهم من مواكبة متطلبات المستقبل والمساهمة في دعم مسيرة التحول الرقمي في دولة الكويت. وأضاف السعد أن الشراكة الاستراتيجية بين بيت التمويل الكويتي وأكاديمية CODED، والمستمرة منذ عام 2018، تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون الهادف إلى تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم التقنية. ومن خلال مبادرة "الكويت تبرمج"، أسهمت هذه الشراكة في تمكين أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة، وتعزيز مهاراتهم الرقمية والتقنية، وإعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع تحدياته بثقة وكفاءة. كما ساهمت المبادرة في نشر الوعي بالأمن السيبراني وترسيخ الثقافة الرقمية لدى مختلف الفئات العمرية، بما يدعم جهود بناء مجتمع رقمي أكثر وعياً واستعداداً للتحول التكنولوجي المتسارع. وأكد السعد أن الاستثمار في العنصر البشري يعد من أهم ركائز التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن بيت التمويل الكويتي يحرص على دعم المبادرات التي تساهم في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل الرقمي والاقتصاد المعرفي، انسجاماً مع رؤية الكويت نحو التحول الرقمي وبناء مجتمع قائم على الابتكار والتكنولوجيا. وأوضح أن ما قدمه الطلبة من مشاريع وأفكار خلال الحفل الختامي يجسد حجم الإبداع والقدرات الواعدة لدى الشباب الكويتي، ويؤكد نجاح المبادرة في تنمية مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز روح الابتكار وريادة الأعمال لدى المشاركين. وأشار السعد إلى أن "الكويت تبرمج" لم تعد مجرد برنامج تدريبي في البرمجة، بل أصبحت منصة وطنية تسهم في اكتشاف المواهب الشابة وتمكينها من توظيف التكنولوجيا في ابتكار حلول وأفكار تخدم المجتمع وتلبي احتياجات المستقبل. وتوجه السعد بالشكر والتقدير إلى أكاديمية CODED ومدربيها وكافة القائمين على المبادرة، كما أثنى على الدور المهم لأولياء الأمور في دعم أبنائهم وتحفيزهم على اكتساب المهارات التقنية، مقدماً التهنئة لجميع المشاركين على ما حققوه من إنجازات متميزة خلال البرنامج. جائزة "الاستدامة الرقمية" وفي إطار دعمه للابتكار والاستدامة، أوضح السعد أن بيت التمويل الكويتي أطلق "جائزة الاستدامة الرقمية" لأفضل مشروع تقني يواكب مفاهيم الاستدامة، بهدف تشجيع الطلبة على تطوير حلول رقمية مبتكرة تسهم في خدمة المجتمع وتعزز مسيرة التحول الرقمي. وقد فازت بالجائزة الطالبة نورة سليمان الخزي عن مشروعها "كن واعياً"، وهو تطبيق مبتكر يحفّز أفراد المجتمع على المساهمة في الحفاظ على نظافة الكويت من خلال الإبلاغ عن مواقع النفايات أو تصويرها، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرّف على نوع النفايات في الصور، إلى جانب نظام نقاط تحفيزي يتيح للمستخدمين استبدال النقاط بمكافآت، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية والاستدامة البيئية عبر حلول تقنية مبتكرة. وأشار إلى أن دعم التعليم وتمكين الشباب يمثلان إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة، انطلاقاً من إيمان بيت التمويل الكويتي بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأكثر أثراً، وتجسيداً لدوره الريادي في المسؤولية الاجتماعية والتزامه المستمر بالمساهمة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الإبداع والابتكار. وأوضح أن البنك سيواصل الاستثمار في المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام وطويل المدى، لا سيما في مجالات التعليم والتكنولوجيا والابتكار، انطلاقاً من مسؤوليته الاجتماعية والتزامه بدوره التنموي كشريك فاعل في دعم المجتمع. من جانبه، قال الشريك المؤسس في أكاديمية كودد، هاشم بهبهاني: "بدأت شراكة بيت التمويل الكويتي مع أكاديمية كودد منذ انطلاق المبادرة، وكان لها أثر كبير في تطوير قدرات الطلبة ورفع مستوى مخرجاتهم التقنية والإبداعية عاماً بعد عام. ونحن نثمّن هذا الدعم المستمر لمبادرة الكويت تبرمج وللعديد من مبادرات أكاديمية كودد الأخرى، ونتطلع إلى استمرار هذه الشراكة المثمرة خلال السنوات المقبلة بما يسهم في تمكين المزيد من الشباب الكويتي وتأهيلهم لمتطلبات المستقبل." وتسلم فهد السعد تكريم بيت التمويل الكويتي من الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ أكاديمية كودد (CODED) أحمد معرفي.

بيت التمويل الكويتي يشارك في مؤتمر الاعلان عن افتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد
بيت التمويل الكويتي يشارك في مؤتمر الاعلان عن افتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد

شارك بيت التمويل الكويتي في المؤتمر الصحفي الخاص بالاعلان عن افتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، تأكيداً لالتزامه الراسخ بدعم المشاريع الوطنية التنموية ذات الأثر المستدام، وانطلاقاً من دوره الريادي في المسؤولية الاجتماعية. وتأتي هذه المشاركة امتداداً لجهود البنك في المساهمة بالمبادرات التي تعزز جودة الحياة وتدعم تطوير المرافق العامة والوجهات الحضارية والسياحية في دولة الكويت، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والترفيهي، وترسيخ الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف التنمية الوطنية ورؤية الكويت 2035. وخلال تصريحه في المؤتمر الصحفي قال رئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة في بيت التمويل الكويتي يوسف الرويح "يسرنا في بيت التمويل الكويتي المشاركة اليوم في الإعلان عن افتتاح المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، أحد أبرز المشاريع الوطنية والحضارية في دولة الكويت، والذي من المقرر افتتاحه يوم الخميس المقبل. وتمثل هذه المرحلة إضافة نوعية تعزز من مكانة الحديقة كوجهة ثقافية وترفيهية وسياحية متكاملة، حيث ستشهد إقامة كرنفال متنوع يضم العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والتفاعلية المخصصة للزوار والعائلات، بما يسهم في توفير تجربة استثنائية تثري المشهد المجتمعي والترفيهي في الكويت". واكد الرويح ان مشاركة بيت التمويل الكويتي في هذا المشروع الوطني المتميز تاتي امتدادا لجهود البنك في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية الهادفة انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، والايمان بأهمية دعم المبادرات الوطنية ذات الأثر المستدام. واضاف الرويح ان الشراكة مع حديقة الشهيد تؤكد حرص بيت التمويل الكويتي على دعم ريادة الاعمال وتقديم الدعم اللازم للمشاريع التي تفتح فرصاً سياحية وترفيهية جديدة وتعزز بناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق أهداف التنمية بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035. وقال "نعتز في بيت التمويل الكويتي بسجل حافل من دعم المبادرات الوطنية والترفيهية والمشاريع النوعية التي تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، وتوفر فرصاً جديدة للنمو والابتكار، بما يعكس التزامنا المستمر بدعم جهود التنمية المستدامة في دولة الكويت". وفي ختام تصريحه، اكد تقدم الرويح بخالص الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على مشروع حديقة الشهيد، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلوها في إنجاز هذا المشروع الوطني المتميز، ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.

الشملان: المرونة والابتكار والنمو المستدام ركائز أساسية لمستقبل القطاع المالي في الكويت
الشملان: المرونة والابتكار والنمو المستدام ركائز أساسية لمستقبل القطاع المالي في الكويت

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، أن تعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات، وتسريع الابتكار المسؤول، وتطوير أسواق المال، ودعم الاستدامة تمثل أولويات أساسية لضمان النمو الاقتصادي والاستقرار المالي طويل الأجل في الكويت. وجاء تصريح الشملان خلال مشاركته في اجتماع المائدة المستديرة للعمل المصرفي والاقتصادي، الذي استضافه بنك الكويت المركزي بالشراكة مع مجلة "غلوبل فايننس"، وجمع نخبة من كبار القيادات المصرفية لمناقشة تطورات القطاع المصرفي في الكويت، والآفاق الاقتصادية، وفرص النمو. وعُقدت المائدة المستديرة بمشاركة كريمة من معالي محافظ بنك الكويت المركزي، باسل الهارون، لتشكل منصة للحوار البناء حول متانة القطاع المصرفي الكويتي، وجهود التنويع الاقتصادي، والنمو المستدام، ومستقبل الخدمات المالية في ظل المتغيرات الإقليمية والعالمية المتسارعة. تعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات وفي معرض تعليقه على تداعيات التطورات الجيوسياسية الأخيرة على القطاع المصرفي، أكد الشملان أن تعزيز الجاهزية يجب أن يتم قبل وقوع الاضطرابات لا خلالها، مشيراً إلى أن الحفاظ على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، وتنويع مصادر التمويل، وتطبيق أطر قوية لاختبارات الضغط وخطط الطوارئ، تُعد ركائز أساسية لحماية الاستقرار المالي على المدى الطويل. وأضاف: “بفضل الرقابة الحصيفة للبنك المركزي، يتمتع القطاع المصرفي الكويتي بميزانيات قوية، وانضباط في السيولة، وحوكمة فعالة، وثقة راسخة. وتشير أحدث مؤشرات السلامة المالية إلى أن القطاع المصرفي الكويتي يحافظ على معدل كفاية رأس مال يبلغ 18.5%، ونسبة التمويلات غير المنتظمة تبلغ 1.6%، ما يعكس متانة البنوك المحلية." كما أوضح الشملان أن مفهوم المرونة اليوم يتجاوز المؤشرات المالية التقليدية ليشمل تنويع مصادر التمويل، والجاهزية السيبرانية، والوعي بأهمية سلاسل الإمداد، والتخطيط للسيناريوهات، والقدرة على خدمة العملاء في مختلف الظروف. وأكد أن بيت التمويل الكويتي يدمج المرونة في خطط استمرارية الأعمال والبنية الرقمية لضمان توفر الخدمات المصرفية والرقمية الحيوية حتى في الظروف غير المواتية، مشيرًا إلى أن التنوع الجغرافي للمجموعة يدعم كذلك النمو المستدام والمرونة التشغيلية. أولويات القطاع المصرفي الكويتي وأشار الشملان إلى أن القطاع المصرفي الكويتي حقق تقدمًا كبيرًا في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مبينا أن المرحلة المقبلة تعتمد على قدرة البنوك على تعزيز جهودها في توظيف رأس المال والتكنولوجيا والكوادر البشرية لدعم الاقتصاد. وسلّط الشملان الضوء على أهمية قانون التمويل العقاري وقانون المطور العقاري ووصفهما بأنهما مبادرات قادرة على معالجة الطلب السكني وتحفيز النشاط الاقتصادي. وأشار الشملان إلى أنه وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن المؤسسة العامة للرعاية السكنية، فإن أكثر من 108,000 أسرة كويتية لديها حاليًا طلبات إسكانية معلّقة. وبيّن أن قانون التمويل العقاري سيُسهم في توفير حلول تمويلية فعّالة من شأنها تسريع وتيرة تطوير المشاريع الإسكانية وتقليص فترات الانتظار. كذلك أشار إلى أن القانون من المتوقع أن يرفع نمو الائتمان في القطاع المصرفي من مستواه الحالي البالغ 6–7% ليصل إلى نحو 8–9%، بما يخلق فرص نمو جديدة ويعزز قدرات إدارة الأصول والخصوم على مستوى القطاع بأكمله. تطوير أسواق المال وفي تعليقه على تطوير أسواق المال، أوضح الشملان أن قانون التمويل والسيولة في الكويت قد وضع إطارًا متكاملًا يتيح للحكومة الحصول على التمويل محليًا ودوليًا ضمن سقف دين يبلغ 30 مليار دينار، وبفترات سداد تمتد حتى 50 عامًا. وأشار إلى أن أهمية القانون لا تكمن فقط في تمكين الحكومة من الحصول على التمويل، بل في دوره المحوري في وضع الأساس لبناء سوق مالي أعمق وأكثر كفاءة، وتمكين الدولة من استخدام أصولها وإدارتها بصورة أكثر فعالية. وأوضح أن السندات والصكوك السيادية تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز إدارة السيولة وترسيخ الاستقرار المالي، كما تسهم في بناء منحنى عائد سيادي محلي يوفر للبنوك والشركات معيارًا مرجعيًا لتسعير وإصدار أدوات الدين داخل السوق المحلية بدلاً من الاعتماد على الأسواق الدولية. كما سلط الشملان الضوء على قوة الطلب الذي شهدته إصدارات بنك الكويت المركزي في يونيو 2026، حيث تم طرح سندات خزانة وتورق دين عام بقيمة 550 مليون دينار، وتمت تغطية جميع الشرائح بالكامل، ما يعكس ثقة المستثمرين ويؤكد الإمكانات الكبيرة لمزيد من التطوير في السوق. وأشار إلى أن قانون الصكوك الحكومية سيُسهم في توسيع أسواق رأس المال الإسلامية في الكويت وجذب قاعدة أوسع من المستثمرين. الابتكار التكنولوجي وفيما يخص الابتكار التكنولوجي، أكد الشملان أن الذكاء الاصطناعي أصبح يؤدي دورًا متزايد الأهمية في حاضر ومستقبل العمل المصرفي. وأوضح أن وتيرة الابتكار التقني تتسارع بشكل كبير، إلا أن التحدي يكمن في كيفية توظيف هذه التقنيات بصورة آمنة ومسؤولة. وأضاف أن الحفاظ على الثقة وتعزيزها يمثل عنصرًا جوهريًا بالنسبة للبنوك، مشيرًا إلى أن نجاح الذكاء الاصطناعي يُقاس بالقيمة التي يضيفها للعميل، وبقدرته على تحسين الكفاءة وجودة اتخاذ القرار. الاستدامة وفي مجال الاستدامة، أوضح الشملان أن المعايير البيئية والمجتمعية والحوكمة (ESG) تطورت عن مجرد كونها متطلبات إفصاح إلى عنصر استراتيجي محوري في منظومة الحوكمة وإدارة المخاطر وسياسات التمويل والإفصاحات على مستوى القطاع المصرفي. وأشار إلى أن الاستدامة أصبحت مدفوعة بشكل متزايد بأهداف رؤية الكويت 2035، إلى جانب توقعات الجهات الرقابية والمستثمرين ووكالات التصنيف الائتماني التي تتطور باستمرار. وقال الشملان: "في بيت التمويل الكويتي، تتوافق معايير التمويل الإسلامي مع مبادئ الاستدامة من خلال خلق قيمة طويلة الأمد للمجتمع. وتعتبر المعايير البيئية والمجتمعية والحوكمة جزء أساسي من استراتيجيتنا، ونقوم بمنح التمويل وفق المخاطر البيئية والاجتماعية، وذلك بدعم من إشراف مجلس الإدارة وادارة الاستدامة المتخصصة. كما ننشر سنويًا تقرير البصمة الكربونية إلى جانب تقرير الاستدامة. وقد أسهمت تعليمات البنك المركزي للتمويل المستدام منذ عام 2022 في دفع القطاع نحو تعزيز الإفصاحات وتطبيق سياسات المعايير البيئية والمجتمعية والحوكمة المعتمدة من مجلس الإدارة." واختتم الشملان حديثة قائلا: "إن بناء قطاع مصرفي مستدام يتطلب نهجًا متوازنًا يجمع بين القوة المالية، والابتكار المسؤول، والحوكمة السليمة، والنمو المستدام. هذه الركائز ستواصل دعم التنمية الاقتصادية للكويت وازدهارها على المدى الطويل."

مجموعة بيت التمويل الكويتي تؤكد ريادتها المصرفية بـ 10 جوائز مرموقة من (IFN) العالمية
مجموعة بيت التمويل الكويتي تؤكد ريادتها المصرفية بـ 10 جوائز مرموقة من (IFN) العالمية

في إنجاز عالمي وتقدير دولي جديد، يعكس اتساع نطاق حضور المجموعة وتميزها على مستوى الأداء المالي والتشغيلي والتميز والابتكار في الخدمات والمنتجات، توجت مجموعة بيت التمويل الكويتي بـ 10 جوائز مرموقة من مجموعة (إسلاميك فايننس نيوز) العالمية (IFN) وهي: • أفضل بنك إسلامي في الكويت. • البنك الأكثر ابتكارا في الكويت. • أفضل بنك للخدمات المصرفية للشركات في الكويت. • أفضل بنك استثماري في الكويت. • أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في الكويت. • أفضل بنك إسلامي للتمويل التجاري. • صفقة المضاربة للعام 2025 والتي فار بها بيت التمويل الكويتي عن دوره كمصدر لصكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 850 مليون دولار أمريكي. • صفقةIFN السيادية والمتعددة الأطراف للعام 2025 ، والتي فاز بها بيت التمويل الكويتي عن دوره في الإصدار الرئيسي من الصكوك السيادية للسوق المحلية بقيمة 3 مليارات جنيه مصري في جمهورية مصر العربية. • صفقة البحرين للعام 2025 من IFN، والتي فاز بها عن مشاركته كمنسق التمويل ووكيل استثمار مرابحة لصفقة التورق لصالح بنك قطر الوطني فرع البحرين بقيمة 300 مليون دولار أمريكي. • صفقة الكويت للعام 2025 والتي حصلت عليها شركة بيتك كابيتال عن مشاركتها كمدير الاكتتاب لإصدار صكوك لصالح بنك الكويتي الدولي بقيمة اجمالية بلغت 300 مليون دولار أمريكي. وتسلم الجوائز ممثلا عن بيت التمويل الكويتي في حفل التكريم الذي أقيم في دبي، المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية، فيصل السريع. وتأتي هذه الباقة من الجوائز التي حصلت عليها مجموعة بيت التمويل الكويتي تأكيدا على ريادتها في تقديم أفضل الحلول المصرفية، ونجاح استراتيجيتها الممتدة عبر أسواقها الرئيسية والتطور المستمر الذي تشهده رحلتها في التحول الرقمي والابتكار وتميز الخدمات الاستثمارية التي تقدمها. كما تعكس هذه الجوائز التقدير الكبير لما حققته مجموعة بيت التمويل الكويتي في قطاعات الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد، وتمويل التجارة، وتبرز نجاح مساهماتها في مجال ترتيب وإدارة إصدارات الصكوك الكبرى من حيث القيمة والعائد، وحرصها على القيام بدور محوري في أسواق الصكوك بما تمثله من أهمية بالغة في تمويل خطط التنمية على مستوى الشركات والحكومات. وكذلك يعد حصول مجموعة بيت التمويل الكويتي على هذا العدد الكبير من الجوائز في دورة واحدة انعكاسا لتنوع مجالات التميز التي حققتها، وتأكيدا لترسيخ ريادتها كمؤسسة مالية إسلامية رائدة ذات حضور مؤثر في الأسواق العالمية، ومرجع رئيسي للصيرفة الإسلامية على المستوين الإقليمي والدولي، مستندة في ذلك إلى خبراتها المتراكمة وانتشارها الجغرافي الواسع وتنوع منتجاتها وخدماتها لتلبي تطلعات عملائها المختلفة. وتؤكد هذه الباقة من الجوائز على تفوق العمل المنهجي والمتكامل الذي ينظم اداء المجموعة، ويعكس مدى التنسيق والتعاون بين وحداتها، وقدرتها على تحقيق نمو وتوسع، وتقديم اضافات نوعية مهمة في أعمالها، سواء في الكويت، أو البحرين، أو المملكة المتحدة، او مصر، أو تركيا، أو المانيا أو أي من باقي البلدان التي تعمل بها. وقد استحقت مجموعة بيت التمويل الكويتي هذه الجوائز استنادا الى ما حققته من إنجازات وتطورها الملحوظ في الإبداع والابتكار وريادتها الراسخة في تمويل المشروعات التنموية الكبرى في المنطقة. ويتم منح هذه الجوائز من خلال التصويت المباشر لقراء المجلة بمن فيهم المشاركون في القطاع والمستثمرون والمؤسسات المالية والجهات المعنية في القطاع العام . تجدر الإشارة إلى أن مجموعة "IFN" (إسلاميك فايننس نيوز) تدير جوائز التمويل والعمل المصرفي الاسلامي، كما تقوم بنشر أهم أخبار الصيرفة الإسلامية في العالم من خلال المجلة التي تصدرها. وتأسست المجلة عام 2004 وهي تابعة لـ "ريدموني" العالمية ولها مكاتب في دبي وكوالالمبور.

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة