بطاقة المكافآت
بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.
حساب الحصاد
استثمر في حساب الحصاد واحصل على فرص لدخول السحوبات الشهرية، النصف سنوية، والسنوية
تطبيق "KFHOnline"
- تحويلات محلية وعالمية
- فتح حسابات وودائع
- بطاقات افتراضية فورية
- شراء وبيع الذهب
- سحب وإيداع بدون بطاقة
- طلب وارسال أموال
باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك
أخبارنا..
مجموعة بيت التمويل الكويتي تؤكد ريادتها المصرفية بـ 10 جوائز مرموقة من (IFN) العالمية
في إنجاز عالمي وتقدير دولي جديد، يعكس اتساع نطاق حضور المجموعة وتميزها على مستوى الأداء المالي والتشغيلي والتميز والابتكار في الخدمات والمنتجات، توجت مجموعة بيت التمويل الكويتي بـ 10 جوائز مرموقة من مجموعة (إسلاميك فايننس نيوز) العالمية (IFN) وهي: • أفضل بنك إسلامي في الكويت. • البنك الأكثر ابتكارا في الكويت. • أفضل بنك للخدمات المصرفية للشركات في الكويت. • أفضل بنك استثماري في الكويت. • أفضل بنك للخدمات المصرفية للأفراد في الكويت. • أفضل بنك إسلامي للتمويل التجاري. • صفقة المضاربة للعام 2025 والتي فار بها بيت التمويل الكويتي عن دوره كمصدر لصكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 850 مليون دولار أمريكي. • صفقةIFN السيادية والمتعددة الأطراف للعام 2025 ، والتي فاز بها بيت التمويل الكويتي عن دوره في الإصدار الرئيسي من الصكوك السيادية للسوق المحلية بقيمة 3 مليارات جنيه مصري في جمهورية مصر العربية. • صفقة البحرين للعام 2025 من IFN، والتي فاز بها عن مشاركته كمنسق التمويل ووكيل استثمار مرابحة لصفقة التورق لصالح بنك قطر الوطني فرع البحرين بقيمة 300 مليون دولار أمريكي. • صفقة الكويت للعام 2025 والتي حصلت عليها شركة بيتك كابيتال عن مشاركتها كمدير الاكتتاب لإصدار صكوك لصالح بنك الكويتي الدولي بقيمة اجمالية بلغت 300 مليون دولار أمريكي. وتسلم الجوائز ممثلا عن بيت التمويل الكويتي في حفل التكريم الذي أقيم في دبي، المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية، فيصل السريع. وتأتي هذه الباقة من الجوائز التي حصلت عليها مجموعة بيت التمويل الكويتي تأكيدا على ريادتها في تقديم أفضل الحلول المصرفية، ونجاح استراتيجيتها الممتدة عبر أسواقها الرئيسية والتطور المستمر الذي تشهده رحلتها في التحول الرقمي والابتكار وتميز الخدمات الاستثمارية التي تقدمها. كما تعكس هذه الجوائز التقدير الكبير لما حققته مجموعة بيت التمويل الكويتي في قطاعات الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد، وتمويل التجارة، وتبرز نجاح مساهماتها في مجال ترتيب وإدارة إصدارات الصكوك الكبرى من حيث القيمة والعائد، وحرصها على القيام بدور محوري في أسواق الصكوك بما تمثله من أهمية بالغة في تمويل خطط التنمية على مستوى الشركات والحكومات. وكذلك يعد حصول مجموعة بيت التمويل الكويتي على هذا العدد الكبير من الجوائز في دورة واحدة انعكاسا لتنوع مجالات التميز التي حققتها، وتأكيدا لترسيخ ريادتها كمؤسسة مالية إسلامية رائدة ذات حضور مؤثر في الأسواق العالمية، ومرجع رئيسي للصيرفة الإسلامية على المستوين الإقليمي والدولي، مستندة في ذلك إلى خبراتها المتراكمة وانتشارها الجغرافي الواسع وتنوع منتجاتها وخدماتها لتلبي تطلعات عملائها المختلفة. وتؤكد هذه الباقة من الجوائز على تفوق العمل المنهجي والمتكامل الذي ينظم اداء المجموعة، ويعكس مدى التنسيق والتعاون بين وحداتها، وقدرتها على تحقيق نمو وتوسع، وتقديم اضافات نوعية مهمة في أعمالها، سواء في الكويت، أو البحرين، أو المملكة المتحدة، او مصر، أو تركيا، أو المانيا أو أي من باقي البلدان التي تعمل بها. وقد استحقت مجموعة بيت التمويل الكويتي هذه الجوائز استنادا الى ما حققته من إنجازات وتطورها الملحوظ في الإبداع والابتكار وريادتها الراسخة في تمويل المشروعات التنموية الكبرى في المنطقة. ويتم منح هذه الجوائز من خلال التصويت المباشر لقراء المجلة بمن فيهم المشاركون في القطاع والمستثمرون والمؤسسات المالية والجهات المعنية في القطاع العام . تجدر الإشارة إلى أن مجموعة "IFN" (إسلاميك فايننس نيوز) تدير جوائز التمويل والعمل المصرفي الاسلامي، كما تقوم بنشر أهم أخبار الصيرفة الإسلامية في العالم من خلال المجلة التي تصدرها. وتأسست المجلة عام 2004 وهي تابعة لـ "ريدموني" العالمية ولها مكاتب في دبي وكوالالمبور.
بيت التمويل الكويتي يعزز ثقافة الروبوتات والبرمجة والابتكار لدى الطلبة
أطلق بيت التمويل الكويتي مبادرة "تحدي رواد التعليم" بشراكة استراتيجية مع أولمبياد العالم للروبوتات (WRO) ، بمشاركة واسعة تجاوزت 100 من القيادات المدرسية والمعلمين والإداريين من المدارس الحكومية والخاصة، وذلك في إطار دوره الرائد في دعم التعليم والابتكار وترسيخ ثقافة التحول الرقمي والتكنولوجيا في القطاع التربوي. وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية في بيت التمويل الكويتي، فيصل السريع إن إطلاق هذه المبادرة يأتي انطلاقاً من إيمان البنك بأهمية الاستثمار في التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مستدام، مؤكداً أن دعم المؤسسات التعليمية وتمكين الكوادر التربوية من أدوات التكنولوجيا والابتكار يمثلان أحد المحاور الرئيسية ضمن استراتيجية المسؤولية الاجتماعية والاستدامة لدى البنك. وأضاف السريع: "نفخر في بيت التمويل الكويتي بشراكتنا مع أولمبياد العالم للروبوتات WRO لإطلاق هذا التحدي النوعي الذي يجمع بين المعلمين والقيادات المدرسية وفرق المناهج والحياة الطلابية في بيئة تفاعلية تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير الأفكار المبتكرة التي تواكب متطلبات العصر الرقمي. ونؤمن بأن تطوير التعليم يبدأ من تمكين الكفاءات التربوية ومنحها الفرصة لاستكشاف الحلول التقنية الحديثة وتوظيفها بالشكل الأمثل داخل البيئة التعليمية." وأشار إلى أن التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبرمجة تفرض الحاجة إلى تعزيز المهارات الرقمية لدى مختلف مكونات المنظومة التعليمية، مبيناً أن بيت التمويل الكويتي يحرص على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة وقيادة المستقبل. وأكد السريع أن الإقبال الكبير الذي شهدته المبادرة، بمشاركة أكثر من 100 من الكوادر التعليمية والإدارية، يعكس الوعي المتزايد بأهمية الابتكار في تطوير العملية التعليمية، ويؤكد الحاجة إلى المزيد من البرامج التي تعزز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بالتعليم وتفتح آفاقا جديدة لتبادل المعرفة والخبرات. وتوجه السريع بالشكر والتقدير إلى القائمين والعاملين في WRO الكويت على جهودهم المتميزة في تنظيم هذه الفعالية وإنجاحها، مشيدا بدورهم في نشر ثقافة الروبوتات والبرمجة والابتكار، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العملية التعليمية وتعزيز جاهزية المؤسسات التربوية لمتطلبات المستقبل. وقال أن بيت التمويل الكويتي سيواصل دعم المبادرات التعليمية والتكنولوجية الهادفة إلى بناء القدرات الوطنية وتنمية المهارات الرقمية، انطلاقا من مسؤوليته المجتمعية والتزامه بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ اقتصاد المعرفة في دولة الكويت.
مجموعة بيت التمويل الكويتي تستعرض ريادتها في الخدمات المصرفية وأسواق رأس المال
شاركت مجموعة بيت التمويل الكويتي في مؤتمر الخدمات المصرفية العالمية والأسواق - السعودية 2026 ( GBM Saudi Arabia 2026) الذي أقيم في فندق ومنتجعات هيلتون الرياض. ويُعد هذا الملتقى السنوي من أبرز الفعاليات المالية في منطقة الشرق الأوسط، إذ يركز على تطوير أسواق الدين والأسهم والتمويل المهيكل، والذي يجمع نخبة من صناع القرار والمستثمرين والمصدرين وممثلي الجهات السيادية والشركات والخبراء المصرفيين من مختلف أنحاء المنطقة والأسواق العالمية. وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 800 من كبار المسؤولين وصناع القرار والمستثمرين والمصدرين وممثلي الحكومات والشركات والمؤسسات المالية، ما وفر منصة مهمة لمناقشة أبرز التوجهات والتطورات في القطاع المالي. ومن خلال مشاركته، استعرض بيت التمويل الكويتي إمكاناته المتكاملة في مجالات الخدمات المصرفية للشركات، والتمويلات المجمعة، وإدارة الثروات، وحلول الخزينة، وخدمات أسواق رأس المال. كما سلط الضوء على منتجاته وحلوله المصرفية الإسلامية المبتكرة المصممة لتلبية الاحتياجات المتطورة للعملاء وقطاع الأعمال. وأتاح المؤتمر لبيت التمويل الكويتي فرصة التواصل مع شبكة واسعة من المؤسسات المالية والمستثمرين والشركات والمشاركين في الأسواق المالية، إلى جانب استعراض باقة متكاملة من الحلول التمويلية والمصرفية التي يقدمها. وفي إطار فعاليات المؤتمر، شارك نائب مدير عام الأسواق العالمية للتداول والاستثمارات في بيت التمويل الكويتي، خالد الرخيص، في جلسة نقاشية حملت عنوان: "ماذا يرغب مديرو الأصول العالميون والإقليميون في رؤيته في إصدارات السندات والصكوك السعودية؟" وخلال الجلسة، تناول الرخيص تنامي جاذبية أسواق الدين في المملكة العربية السعودية، والعوامل الرئيسة التي تعزز مشاركة المستثمرين في الإصدارات السيادية والإصدارات الخاصة بالشركات، إضافة إلى قدرة السوق على استقطاب التدفقات الاستثمارية الأجنبية والمحافظة عليها. كما استعرض، من منظور المستثمر الإقليمي، كيفية تطور نهج بيت التمويل الكويتي تجاه الائتمان السعودي بالتوازي مع نضج السوق وتطوره، موضحاً رؤية بيت التمويل الكويتي وشهيته الاستثمارية تجاه السوق السعودية خلال المرحلة المقبلة. وأكد الرخيص التزام بيت التمويل الكويتي بدعم تطوير أسواق رأس المال الإقليمية وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المشاركة في منظومة أدوات الدخل الثابت. كما شارك زكريا الأنصاري، نائب المدير العام للمبيعات والهيكلة في الأسواق العالمية لدى بيت التمويل الكويتي، في جلسة حوارية متخصصة تناولت استراتيجيات التحوط من مخاطر العملات الأجنبية وأسعار الفائدة، ضمن فعاليات قاعة التداول السعودية المقامة على هامش مؤتمر الخدمات المصرفية والأسواق العالمية. وجمعت الجلسة نخبة من المتخصصين في الخزينة والتمويل المؤسسي والممارسين في الأسواق المالية من كبرى المؤسسات الإقليمية، لمناقشة أفضل الممارسات في إدارة مخاطر أسعار الصرف وأسعار الفائدة في ظل بيئة سوقية متغيرة بشكل متسارع. وخلال الجلسة، تناول الأنصاري عدداً من المحاور الرئيسة، شملت إدارة مخاطر العملات الأجنبية وأسعار الفائدة، وتصميم وتنفيذ برامج التحوط، وتحسين إدارة السيولة والتمويل، والعمليات الخزينية العابرة للحدود، إضافة إلى التوقعات المستقبلية للأسواق. وشدد على أهمية تبني استراتيجيات فعالة لإدارة المخاطر بما يسهم في تعزيز مرونة الشركات ودعم أهدافها التمويلية وإدارة السيولة في ظل المتغيرات المتسارعة في السوق. كما أشار إلى الأهمية المتزايدة لإيجاد حلول تحوطية مصممة وفق احتياجات العملاء، ودورها في مساعدة المؤسسات على مواجهة تقلبات الأسواق ومواءمة عمليات الخزينة مع أهدافها الاستراتيجية. وعلى هامش المؤتمر، عقد وفد مجموعة بيت التمويل الكويتي سلسلة من اللقاءات والمناقشات مع عدد من المشاركين في الأسواق المالية وقادة القطاع، حيث تم استعرض خبرات المجموعة في مجال الأسواق العالمية والتزامها بتقديم حلول مبتكرة ذات قيمة مضافة للعملاء والمستثمرين. وتؤكد مشاركة بيت التمويل الكويتي في مؤتمر الخدمات المصرفية العالمية والأسواق - السعودية 2026 مكانته الرائدة في صناعة الصيرفة الإسلامية والتمويل الإسلامي، وتعكس التزامه المستمر بدعم عملائه من خلال تقديم حلول مبتكرة في مجالات الخزينة والتحوط وإدارة المخاطر. كما تجسد دوره الفاعل في دعم تطوير الأسواق المالية الإقليمية وتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين مختلف المشاركين في القطاع المالي.
بيت التمويل الكويتي يؤكد ريادته المصرفية بحصد باقة من الجوائز المرموقة من "يوروموني"
حصد بيت التمويل الكويتي باقة من الجوائز المرموقة ضمن جوائز "يوروموني" للتميز المصرفي والتمويل الاسلامي لعام 2026"، وهي: - جائزة "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الشرق الأوسط". - جائزة "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الكويت". - جائزة "أفضل بنك إسلامي في الكويت في تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)". - جائزة "أفضل بنك رقمي في الكويت". وتؤكد هذه الجوائز نجاح بيت التمويل الكويتي في تطوير خدمات إدارة الثروات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وترسيخ مبادئ ومعايير الاستدامة (ESG) عبر مختلف أعماله، بما يعكس التزامه بالابتكار، والارتقاء بتجربة العملاء، وتحقيق قيمة مستدامة، الى جانب النجاحات النوعية التي حققها البنك في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، والإنجازات المتراكمة الناتجة عن الاستثمار المتواصل في التكنولوجيا والابتكار. وقد تسلّم الجوائز كلٌ من نائب المدير العام للخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في بيت التمويل الكويتي، غازي العنزي، والمدير التنفيذي لبنك "تم" الرقمي، أحمد العثمان، وذلك خلال حفل جوائز يوروموني الذي أُقيم في دبي. الريادة في إدارة الثروات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ويعكس فوز بيت التمويل الكويتي بجائزتي "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الشرق الأوسط" و"أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الكويت" نجاح البنك في تطوير أعمال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، وتحويلها إلى منصة استشارية متكاملة تجمع بين الحلول المصرفية والتمويلية والاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ووفقاً لمجلة "يوروموني"، أعاد بيت التمويل الكويتي هيكلة أعمال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات ضمن إطار موحد، وأطلق نموذجاً تشغيلياً جديداً يهدف إلى تعزيز تجربة العملاء، وتطوير القدرات الاستثمارية، وتقديم حلول أكثر تطوراً في مجال إدارة الثروات الإسلامية. وقد دعم هذا التحول الاستثمار في الكفاءات المتخصصة، والتكنولوجيا، إلى جانب التطوير المستمر لشركة بيتك كابيتال، الذراع الاستثمارية للبنك. وأشارت المجلة إلى أن أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية بيت التمويل الكويتي تمثل في إعادة تصميم نموذج إدارة علاقات العملاء من خلال إطار استشاري متخصص يجمع بين مديري العلاقات، ومتخصصي الاستثمار، ومتخصصي التمويل، ومديري الحسابات، بما يتيح للعملاء الاستفادة من خبرات متكاملة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم المصرفية والتمويلية والاستثمارية. كما تطرقت "يوروموني" إلى اهتمام البنك بتنمية الكفاءات البشرية، حيث استكملت فرق الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات برامج تدريب متقدمة لدى "موديز"، إلى جانب حصولها على شهادات مهنية من المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار، والمشاركة في برامج استشارية متخصصة في إدارة الثروات الإسلامية. وعلى صعيد الخدمات الاستثمارية، أشارت "يوروموني" إلى إطلاق البنك خدمة إدارة المحافظ الاستثمارية التقديرية العالمية، التي تستند إلى الرؤية الاستثمارية الداخلية للبنك ونموذج توزيع الأصول، وتوفر للعملاء نهجاً استثمارياً متنوعاً متعدد الأصول من خلال مجموعة مفتوحة من الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ولعب الابتكار الرقمي دوراً محورياً في هذا النجاح، إذ أشارت المجلة إلى تطبيق "بيتك كابيتال" نظاماً جديداً لإدارة الأصول بهدف توحيد إدارة الصناديق والمحافظ الاستثمارية، إلى جانب تطوير تطبيق KFH Wealth ، بما يمنح العملاء وصولاً أكثر كفاءة إلى محافظهم الاستثمارية. كما أسهم إطلاق منصة Allfunds في الكويت في توسيع نطاق الوصول إلى فرص استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. وأضافت المجلة أن بيت التمويل الكويتي حقق أرباحاً قياسية في قطاع الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، إلى جانب نمو ملحوظ في الأصول الاستثمارية المدارة خلال فترة التقييم، مما يعزز مكانته بوصفه المعيار المرجعي لإدارة الثروات الإسلامية الحديثة القائمة على النهج الاستشاري في الكويت. التميز في المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة ويعكس حصول بيت التمويل الكويتي على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الكويت في تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) النهج الشامل الذي يتبناه البنك في مجال الاستدامة والعمل المصرفي المسؤول. وبحسب المجلة، طبّق بيت التمويل الكويتي إطاراً متكاملاً لمعايير الـ(ESG) عبر أنشطة التمويل والعمليات التشغيلية والاستثمار المجتمعي، بما أسهم في تحقيق كفاءات بيئية ملموسة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة المؤسسية. وأشارت إلى أن اعتبارات الاستدامة أصبحت جزءاً أساسياً من الأنشطة المصرفية للبنك، من خلال زيادة الاستثمار في الصكوك الخضراء والصكوك المرتبطة بالاستدامة، إلى جانب تمويل مشاريع البنية التحتية الوطنية، بما في ذلك مرافق معالجة مياه الصرف الصحي التي تدعم إعادة استخدام المياه وتعزز كفاءة توظيف الموارد. كما سلطت المجلة الضوء على جهود البنك في خفض استهلاك الطاقة عبر شبكة فروعه، من خلال استخدام أنظمة موفرة للطاقة ، وتحديث أنظمة التبريد، وإدخال أنظمة تحكم آلية أسهمت في رفع الكفاءة التشغيلية. وفي هذا الإطار، أنجز بيت التمويل الكويتي عدداً من المباني الخضراء المعتمدة، من بينها مبانٍ حاصلة على شهادتي GSAS GoldوLEED Gold، بما يعكس تحسينات ملموسة في كفاءة استهلاك الطاقة والمياه وإدارة النفايات، ويسهم في ترسيخ معايير الاستدامة في قطاع العقارات التجارية في الكويت. وعلى الصعيد الاجتماعي، أشادت مجلة "يوروموني" بمنصة خلق قيمة مشتركة التي أطلقها البنك Creating Shared Value (CSV) ، والتي شهدت تنفيذ أكثر من 200 مبادرة مجتمعية. وشملت هذه المبادرات تخصيص 8 ملايين دينار كويتي لإعادة إعمار 17 مبنى في سوق المباركية، إضافة إلى تخصيص 18 مليون دينار كويتي لدعم مركز متخصص لأمراض القلب. كما دعمت هذه المبادرات بأكثر من 3000 ساعة عمل تطوعي، وتوزيع أكثر من 18 ألف وجبة خلال شهر رمضان، وتقديم الدعم لـ1680 أسرة، بما أسهم في تعزيز الرعاية الصحية، والحفاظ على التراث الوطني، ودعم الخدمات المجتمعية الأساسية. وأشارت المجلة كذلك إلى أن بيت التمويل الكويتي حافظ على معايير حوكمة راسخة من خلال الإشراف المباشر على مستوى مجلس الإدارة، والقياس الشامل للانبعاثات، ودمج اعتبارات الاستدامة في عمليات تقييم الائتمان، بما يعزز مواءمة أهداف الاستدامة مع إدارة المخاطر وقرارات تخصيص رأس المال. التفوق الرقمي.. وبنك "تم" وأشارت مجلة يوروموني إلى أن بيت التمويل الكويتي يعتبر رائد المشهد المصرفي الرقمي في الكويت، وذلك من خلال التطوير الاستراتيجي لـ بنك "تم" الرقمي، أول بنك رقمي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في الكويت. وترتكز الاستراتيجية الرقمية لبنك "تم" على أربعة محاور استثمارية رئيسية: البنية التحتية الرقمية، والأمن السيبراني والامتثال، وابتكار المنتجات، وتقديم تجربة عملاء سلسة. وقد أسفر ذلك عن إطلاق منصة مصرفية تعمل بالكامل عبر الموبايل، توفر خدمات مصرفية فورية وآمنة وسهلة الاستخدام، مع تركيز خاص على شريحة الشباب من عمر 15 عاماً فما فوق. وقد عزز هذا النهج مكانة بيت التمويل الكويتي في صدارة التحول الرقمي على مستوى المنطقة، مع المحافظة في الوقت ذاته على حوكمة شرعية صارمة ومرونة تشغيلية عالية. ومن خلال تنفيذ رؤية رقمية واضحة المعالم وتحقيق تحسينات ملموسة وقابلة للقياس في تجربة العملاء ومستويات التفاعل، رسخ بيت التمويل الكويتي مكانته كرائد للخدمات المصرفية الرقمية في الكويت. ومن خلال "تم"، يؤكد البنك على أن الاستثمار المنضبط، والتصميم المرتكز على احتياجات العملاء، والابتكار المستمر، يمكن أن تتحول إلى ريادة رقمية مستدامة على المدى الطويل. ونجح بيت التمويل الكويتي في تعزيز حضوره الرقمي من خلال تطوير بنيته التحتية التكنولوجية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة عبر القنوات والمنصات الرقمية المختلفة، إلى جانب الفروع الذكية وأجهزة الخدمة الذاتية، ما أسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المصرفية، وزيادة معدلات الاستخدام، وتحسين مؤشرات الجودة والكفاءة التشغيلية. وقدّم البنك نموذجاً متكاملاً للتحول الرقمي يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تركز على العميل وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، حيث تم تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية خلال عام 2025، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، الأمر الذي عزز مكانة الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء. كما يواصل بيت التمويل الكويتي مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech)، وهندسة البيانات، والتصميم الرقمي للمنتجات، والحلول الذكية، وفق أعلى معايير الجودة والاعتمادية والحوكمة ومتطلبات الأمن السيبراني، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاجية، وتقليص زمن إنجاز الخدمات، وزيادة مستويات رضا العملاء وثقتهم. وفيما يتعلق بخدمات الشركات، واصل البنك تطوير منصة eCorp عبر استحداث ودمج أنظمة متقدمة تسهم في تقديم قيمة مضافة وتحسين الكفاءة التشغيلية لمختلف الشركات والمؤسسات، بما يواكب احتياجاتها المتنامية ويعزز تجربة المستخدمين. يوروموني وتُعتبر جوائز التميز التي تمنحها "يوروموني" من أبرز وأرفع الجوائز العالمية في القطاع المالي، حيث تستند في تقييم المؤسسات إلى معايير دقيقة تشمل الابتكار، وجودة الخدمات، وكفاءة الحلول الرقمية، والقدرة على تحقيق قيمة مضافة للعملاء. وتُعد مجلة "يوروموني" منذ أكثر من 50 عاماً إحدى أبرز المراجع العالمية في تقييم الأداء والتميز في القطاعين المصرفي والمالي، إذ تكرّم المؤسسات التي تحقق مستويات استثنائية في الأداء والابتكار وجودة الخدمات المقدمة للعملاء. وتُمنح جوائز "يوروموني للتميز" للمؤسسات المالية التي ترسخ معايير عالمية في الأداء والابتكار والأثر الذي تحققه لعملائها، ما يجعلها من أكثر الجوائز الدولية مكانةً في القطاع المالي.
ألمانيا
ماليزيا
تركيا
مصر
المملكة المتحدة
مملكة البحرين