تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

بيت التمويل الكويتي يعزز ريادته في المسؤولية الاجتماعية من خلال استراتيجية شاملة ومبادرات ذات أثر مستدام
بيت التمويل الكويتي يعزز ريادته في المسؤولية الاجتماعية من خلال استراتيجية شاملة ومبادرات ذات أثر مستدام

أكد رئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، يوسف عبد الله الرويح، أن البنك يواصل ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، عبر توسيع نطاق برامجه في مجالات التعليم، والصحة، والبيئة، وتمكين الشباب، ودعم ريادة الأعمال، والابتكار، والرياضة، والعمل التطوعي، بما يعزز أثره الإيجابي ومساهمته في التنمية المجتمعية. أفضل بنك إسلامي في المسؤولية الاجتماعية في العالم وأشار الرويّح إلى أن فوز البنك بجائزة أفضل بنك إسلامي في المسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2025 من مجلة غلوبل فايننس العالمية يُعد تتويجا لمسيرته الرائدة وجهوده المتواصلة في تبني أعلى معايير الاستدامة والعمل المجتمعي المستدام على المستويين المحلي والدولي. وأوضح الرويح أن تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025، الذي أصدره البنك، استعرض أكثر من 200 مبادرة وبرنامج مجتمعي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد، وتعزيز التنمية المجتمعية في مختلف القطاعات، بالتعاون مع شبكة واسعة من الشركاء المحليين والدوليين. أثر تنموي واسع ومبادرات استراتيجية وأشار الرويح إلى أن البنك نجح في إحداث نقلة نوعية في العمل المجتمعي من خلال مبادرات استراتيجية واستثمارات ضخمة في مجال المسؤولية الاجتماعية، تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز مكانته كنموذج رائد للمسؤولية الاجتماعية في القطاع المصرفي، ويرسخ حضوره كشريك فاعل في تحقيق التنمية الشاملة، مستعرضاً في هذا السياق مجموعة من المبادرات الاستراتيجية، وأبرزها: - المساهمة بأكثر من 61 مليون دينار لسداد مديونيات الغارمين المختلفة، في مبادرة إنسانية ساعدت آلاف الأسر على استعادة استقرارها المالي والاجتماعي. - المساهمة في إعادة إعمار المنطقة المتضررة في سوق المباركية بقيمة تقارب 8 ملايين دينار، في خطوة تؤكد حرصه على الحفاظ على الإرث الوطني ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية. - المساهمة بقيمة 20 مليون دينار كويتي لإنشاء 15 مركزاً للإسعاف، دعمًا للمنظومة الصحية وتعزيزاً لاستجابتها للحالات الطارئة. - المساهمة في الحصة الأكبر لصندوق دعم المجهود الحكومي خلال أزمة كورونا وقيمته 10 ملايين دينار. - دعم مبادرة بيئية مستدامة لتطوير ساحة الوطنية. - إنشاء وتجهيز الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان استكمالاً لمبادرة البنك في إنشاء المركز عام 2005. - تقديم 20 مليون دولار أمريكي لجمعية الهلال الأحمر الكويتي لدعم جهود الإغاثة لمنكوبي الزلزال في تركيا وسوريا. - برامج تعاون مختلفة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. - مواصلة الدور الرائد في تقديم المساهمات المجتمعية لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبرنامج دعم العمالة الوطنية، ومعهد الدراسات المصرفية، وغير ذلك من مبادرات مجتمعية مختلفة. ريادة بيئية قائمة على الاستدامة وأكد الرويح أن بيت التمويل الكويتي يتبنى نهجاً شاملاً في المساهمة في التوعية البيئية والمحافظة عليها، مستنداً إلى قيم توازِن بين استخدام الموارد والمسؤولية المجتمعية. وفي هذا الإطار، يواصل البنك حملته البيئية "Keep it Green" التي تضم سلسلة من المبادرات البيئية المتكاملة، الهادفة إلى رفع الوعي البيئي وتعزيز الممارسات المستدامة. وقد شملت هذه الجهود حملات تنظيف الشواطئ والجزر، ومبادرات تشجير واسعة النطاق، بالإضافة إلى برامج توعوية تستهدف طلبة المدارس والجامعات. ومن أبرز إنجازات البنك في هذا المجال، التعاون مع فريق Green Vision لزراعة أكثر من 12,000 شجرة تضم 25 نوعاً من النباتات المحلية، ما يسهم في دعم الغطاء النباتي والحفاظ على التنوع البيولوجي في البيئة الصحراوية. كما شملت جهوده إطلاق مبادرات مشي مجتمعية شارك فيها أكثر من 10,000 شخص، وتم تخصيص عوائدها لدعم مشاريع التشجير. جائزة الاستدامة البيئية وقال الرويح ان البنك عزز شراكته مع الهيئة العامة للبيئة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ونظم مسابقات بيئية بالتعاون مع جامعة الكويت بمشاركة طلابية واسعة، إلى جانب إطلاق جائزة الاستدامة البيئية السنوية لطلبة كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت، والتي تهدف إلى تشجيع المشاريع الابتكارية التي تسهم في حماية البيئة ودعم التنمية المستدامة. مبادرات رقمية وذكر أن البنك نفذ العديد من المبادرات المعنية بالبيئة والاستدامة، ومنها مبادرة الطباعة الرقمية (Digital Print) التي تهدف إلى تقليل استخدام الورق عبر التحول إلى الخدمات والعمليات الرقمية، ومبادرة ترشيد استهلاك المياه ونشر الممارسات المستدامة للحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، من خلال استخدام أجهزة متطورة تعمل بتقنية "Atmospheric Water Generator" المبتكرة لتحويل الهواء إلى ماء. وعلى صعيد الجهود الدولية، انضم بيت التمويل الكويتي إلى تحالف التكافل العالمي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف توفير التأمين التكافلي الإسلامي وتمكين نحو 100 مليون مزارع حول العالم، في مبادرة تعكس التزامه العالمي بالتنمية المستدامة. تمكين الشباب والاستثمار في المستقبل وفي إطار رؤيته الشاملة، أوضح الرويح ان بيت التمويل الكويتي يركز على تمكين افراد المجتمع كأحد أهم ركائز الاستدامة، من خلال دعم التعليم والابتكار وبناء القدرات الشبابية الوطنية، منوها بالشراكة الاستراتيجية الممتدة مع أكاديمية Coded التي تشكل نموذجاً ناجحاً في دعم التعليم التكنولوجي، حيث استفاد أكثر من 1,700 طفل من نحو 50 برنامجاً تدريبياً ضمن مبادرة "Coded Juniors"، والتي أسهمت في تنمية مهارات البرمجة والتفكير الإبداعي لدى النشء. KFH Academy ولا تقتصر جهود البنك على المبادرات البيئية والمجتمعية فحسب، بل يمتد هذا الاهتمام إلى تنمية المهارات المهنية، عبر "KFH Academy" التي توفر برامج تدريبية متقدمة في مجالات العلاقات العامة والإعلام، والتحول الرقمي، وإدارة الأعمال، بما يؤهل الشباب لسوق العمل ويعزز جاهزيتهم المهنية. دعم التعليم وتعاون أكاديمي ويرسّخ البنك اهتمامه بالتعليم من خلال شراكته الاستراتيجية في برنامج "مع الطلبة" لإبراز الطاقات الشبابية. كما نظّم بالتعاون مع وزارة التربية أكبر حفل لتكريم نحو 140 طالباً وطالبة من أوائل الثانوية العامة بمختلف أقسامها العلمية والأدبية والتربية الخاصة، فضلاً عن المتوجين بجوائز عالمية. ونوّه الرويح بمواصلة جهود دعم التعليم والأنشطة والمبادرات الطلابية المبتكرة، من خلال تعزيز التعاون مع جامعة الكويت، وجامعة عبدالله السالم، وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وكلية الهندسة والبترول ومختلف الجامعات والكليات في القطاعين الحكومي والخاص، ودعم الأندية الطلابية بما يسهم في تطوير المبادرات التي تخدم الطلبة والشباب. كما أشار الرويح إلى أن بيت التّمويل الكويتي يعتبر الدّاعم الرئيسي والأكبر لطلبة كليّة الهندسة والبترول بجامعة الكويت، وواصل شراكته الاستراتيجيّة لمعرض التّصميم الهندسي. أصحاب الانجازات وأكد الرويح مواصلة الجهود في رعاية المتميزين والمبدعين من الشباب الكويتي ودعم قدراتهم ومساندتهم في مشاركاتهم بمسابقات وبطولات عالمية كبرى في الأنشطة الشبابية المختلفة الرياضية والثقافية والاجتماعية تحت مظلة برنامج "مبادرو بيت التمويل الكويتي". تعزيز الثقافة المالية وفي جانب تعزيز الثقافة المالية، نظم البنك سلسلة من الندوات وورش العمل التي استهدفت مئات الطلبة، بهدف نشر الوعي بالإدارة المالية المسؤولة وترسيخ مفاهيم الادخار والاستثمار. شراكات مستدامة وأشار إلى أن نجاح البنك في تحقيق هذا الأثر الواسع يعود إلى منظومة شراكات استراتيجية قوية مع الجهات الحكومية والمؤسسات غير الربحية والدولية، ما يسهم في تعظيم نتائج المبادرات وضمان استدامتها. تواصل بالخير كما يواصل البنك تنفيذ برامج مجتمعية موسمية مؤثرة، أبرزها البرنامج الرمضاني "تواصل بالخير في شهر الخير"، الذي شمل توزيع آلاف وجبات الإفطار، ودعم الأسر المتعففة، وتنظيم أنشطة توعوية وصحية ورياضية، إضافة إلى مسابقة القرآن ومبادرات مجتمعية مختلفة موجهة لمختلف فئات المجتمع. دعم الابتكار وفيما يعكس اهتمام البنك وتقديره للمبادرات والفعاليات الراعية والداعمة للتطور التكنولوجي والابتكار، واصل بيت التمويل الكويتي مشاركته في المعرض التكنولوجي NEXUS لعام 2025، أحد أبرز المنصات التي تدعم الابتكار وريادة الأعمال في الكويت. جائزة "الاستدامة الرقمية" كما خصص بيت التمويل الكويتي جائزة "الاستدامة الرقمية"، بهدف تشجيع المشاركين في مبادرة "الكويت تبرمج" على اكتساب مهارات عملية في تطوير تطبيقات صديقة للبيئة تتماشى مع معايير الاستدامة. مواصلة المساهمات الإيجابية واختتم الرويح بالتأكيد على أن بيت التمويل الكويتي سيواصل الاستثمار في المبادرات والبرامج النوعية، وتوسيع شراكاته مع مختلف الجهات الحكومية والأكاديمية والمجتمعية والدولية، انطلاقاً من التزامه بالمساهمات ذات الأثر الإيجابي، ودعم أهداف التنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤيته كمؤسسة مالية تقود العمل المجتمعي وفق أفضل الممارسات العالمية.

بيت التمويل الكويتي يطلق برنامج (ONE VISION) لتمكين قادة المستقبل
بيت التمويل الكويتي يطلق برنامج (ONE VISION) لتمكين قادة المستقبل

أطلق بيت التمويل الكويتي مبادرة "رؤية واحدة" (ONE VISION) لتطوير الكوادر القيادية، في خطوة تستهدف الاستثمار في الكفاءات الوطنية وإعداد الجيل القادم من القياديين على مستوى المجموعة. ويضم البرنامج 75 موظفاً من الكفاءات الواعدة والقيادات العليا في رحلة تطويرية تمتد لستة أشهر، تركز على التعلم، وتبادل المعرفة، والنمو المهني، وصقل المهارات القيادية. وخلال كلمته التي ألقاها أثناء حفل انطلاق برنامج (ONE VISION)، أكد رئيس الموارد البشرية والتحول للمجموعة بالتكليف، أحمد الحماد، الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في العنصر البشري والارتقاء بالقدرات القيادية في مختلف قطاعات وإدارات البنك. وقال الحماد:" نجتمع اليوم بحضور 75 زميلاً من الكفاءات والقيادات العليا، في رحلة تمتد لستة أشهر من التعلم والتواصل والنمو"، مضيفاً أن برنامج (ONE VISION) يجسد التزام بيت التمويل الكويتي بتطوير كوادره وإعداد قيادات المستقبل المؤهلة لتحقيق النجاح المستدام ودعم الطموحات الاستراتيجية للمجموعة. وأشار إلى أن ما يميّز هذا البرنامج هو اعتماده نهج "الإرشاد العكسي"، الذي يعزز تبادل الخبرات والمعارف بين القيادات العليا والكفاءات الواعدة في إطار عملية تعلّم متبادلة، مضيفاً: "سيشارك قادتنا بخبراتهم ورؤاهم، فيما ستقدم الكفاءات الواعدة أفكاراً جديدة ورؤى مبتكرة تعكس تطلعات الجيل الجديد. ويهيئ هذا النهج فرصاً قيّمة للتعلّم المتبادل، ويعزز التعاون والتكامل بين مختلف المستويات الوظيفية في المؤسسة". وفي إطار البرنامج، يشارك الموجهون والمتدربون في ست جلسات تمتد على مدى الأشهر الستة المقبلة، بما يتيح لهم تبادل الخبرات، وتعزيز العلاقات المهنية، ونقل المعارف، وتنمية المهارات القيادية، إلى جانب ترسيخ ثقافة التعلم المستمر. ونوّه الحماد إلى أن برنامج (ONE VISION) يهدف إلى تنمية القدرات القيادية لدى المواهب الواعدة، وتعزيز التواصل بين قيادات المستقبل والإدارة العليا، وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل الجماعي، وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف القطاعات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لتولي الأدوار القيادية مستقبلاً. كما أعرب عن تقديره للموجهين المشاركين، مثمناً التزامهم وحرصهم على إعداد قادة المستقبل ونقل خبراتهم العملية إلى الجيل الجديد من القيادات. وهنّأ الحماد المشاركين على اختيارهم للانضمام إلى البرنامج، ودعاهم إلى الاستفادة من هذه الفرصة من خلال الانفتاح على التجارب الجديدة، والتعلّم، والالتزام بالتطوير المستمر. وأوضح أن شبكة العلاقات التي سيكوّنونها والخبرات التي سيكتسبونها طوال البرنامج ستشكّل رافداً مهماً لتنمية مهاراتهم المهنية والقيادية. وأكد الحماد إيمان بيت التمويل الكويتي بأن موظفيه هم أهم أصوله، مشدداً على التزام البنك بإتاحة فرص تطوير هادفة تسهم في دعم نجاح المؤسسة على المدى الطويل. واختتم كلمته داعياً جميع المشاركين إلى الاستفادة من هذه التجربة، والعمل معاً على إنجاح برنامج (ONE VISION) بما يعزز التعاون والتطوير والإنجاز المشترك. من جانبها، قالت ندى الغصين، رئيس العمليات في شركة إدراك للتدريب والاستشارات: " يجمع برنامج (ONE VISION) بين حلول رقمية مبتكرة ومنصة متخصصة للمواءمة بين المشاركين، إلى جانب محاكاة تفاعلية تُمكّن الموجّهين والمتدّربين من التواصل الفعّال، وتقييم مدى التوافق بينهم، والمشاركة بصورة فاعلة في عملية المواءمة والارشاد." وأشادت بمستوى التفاعل وروح التعلّم المتبادل التي أظهرها المشاركون طوال البرنامج.

بيت التمويل الكويتي يشارك موظفيه فرحة تفوق أبنائهم
بيت التمويل الكويتي يشارك موظفيه فرحة تفوق أبنائهم

نظّم بيت التمويل الكويتي حفلاً خاصاً لتكريم نحو 80 طالباً وطالبة من أبناء وبنات الموظفين المتفوقين في المرحلة الثانوية، وذلك ضمن مبادرته السنوية التي يحرص على تنظيمها تأكيداً لاهتمامه بكوادره البشرية وأسرهم، ومواصلةً لنهجه في مشاركة الموظفين مناسباتهم المميزة وتعزيز أواصر التواصل والترابط معهم. وحضر الحفل الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين في البنك، إضافة إلى الموظفين أولياء أمور الطلبة المتفوقين. ويعكس هذا التكريم استراتيجية بيت التمويل الكويتي التي تضع الموظف في صدارة أولوياتها، حيث أصبحت مبادرة الاحتفاء بأبناء الموظفين المتفوقين تقليداً سنوياً يعزز الارتباط الوظيفي والانتماء المؤسسي، ويسهم في دعم مؤشرات الأداء من خلال تقدير جهود الموظفين ومشاركتهم مختلف مناسباتهم وإنجازاتهم. كما يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الاستقرار الأسري والاجتماعي والتميز المهني، وما بينهما من تأثير متبادل ينعكس إيجاباً على الفرد والمؤسسة. كما يؤكد استمرار تنظيم هذه المبادرة عاماً بعد عام إيمان بيت التمويل الكويتي بأن الإنجازات الشخصية لموظفيه وأسرهم تستحق الاحتفاء والتقدير، وأن التفوق الدراسي للأبناء يمثل محطة مهمة في بناء مستقبل أكاديمي ومهني واعد. وتزداد أهمية هذه المرحلة مع اختيار التخصصات الجامعية التي تتوافق مع طموحات الطلبة وقدراتهم، وتنسجم في الوقت ذاته مع متطلبات سوق العمل ومستقبل القطاعات الاقتصادية المختلفة. ويؤمن بيت التمويل الكويتي بأن نجاح الموظف واستقراره على المستوى الأسري والشخصي ينعكسان إيجاباً على أدائه وإنتاجيته، بما يحقق منظومة متكاملة من النجاح والتطور المستدام. من جانبهم، أعرب الموظفون أولياء أمور الطلبة المتفوقين عن بالغ شكرهم وتقديرهم لبيت التمويل الكويتي على هذه المبادرة السنوية التي تعكس اهتمامه الحقيقي بموظفيه وأسرهم، مؤكدين أن تكريم أبنائهم ومشاركتهم فرحة هذا الإنجاز يمثل لفتة تقديرية كبيرة. وأشاروا إلى أن النجاح الذي حققه أبناؤهم جاء ثمرة جهد ومثابرة على مدار عام دراسي كامل، وأن هذه المرحلة التعليمية تُعد من أهم المحطات المؤثرة في مستقبل الطلبة الأكاديمي والمهني. كما أكدوا أن بيت التمويل الكويتي يواصل تقديم الدعم والمساندة لهم ولأسرهم من خلال العديد من المزايا والمبادرات التي تعزز الاستقرار الأسري وترسخ قيم الانتماء والتقدير، بما يجسد ثقافة مؤسسية تقوم على روح الأسرة الواحدة والشراكة المستمرة في النجاح والإنجاز.

بيت التمويل الكويتي يحقق 363.1 مليون دينار صافي أرباح للمساهمين خلال النصف الأول من 2026
بيت التمويل الكويتي يحقق 363.1 مليون دينار صافي أرباح للمساهمين خلال النصف الأول من 2026

قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، إنه – بفضل الله وتوفيقه – حقق البنك صافي أرباح للمساهمين للنصف الأول من عام 2026 بلغ 363.1 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 6.1% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وبلغت ربحية السهم 18.86 فلسا للنصف الأول من عام 2026، بنسبة نمو 4.9% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع صافي إيرادات التمويل خلال النصف الأول من عام 2026 ليصل إلى 649.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما ارتفع إجمالي إيرادات التشغيل، مدعومًا بنمو جميع الأنشطة الرئيسية، ليبلغ 990.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 9.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ونتيجة لضبط المصروفات وترشيد النفقات فقد انخفض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 2.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبالتالي، فقد ارتفع صافي إيرادات التشغيل إلى 687.9 مليون دينار كويتي، محققًا نموًا بنسبة 16.2%. ونتيجة للزيادة في اجمالي ايرادات التشغيل وانخفاض اجمالي مصروفات التشغيل فقد تحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد لتبلغ 30.6% خلال الفترة الحالية، مقارنة بـ 34.3% خلال الفترة المقابلة من العام السابق. وبلغ رصيد مديني التمويل بنهاية النصف الأول من عام 2026 نحو 22.8 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو 11.5% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق، كما بلغ إجمالي الموجودات 42.2 مليار دينار كويتي بنهاية النصف الأول من 2026 بنسبة نمو بلغت 9.7% مقارنة بنهاية النصف الاول من العام السابق. ووصل إجمالي حقوق المساهمين للنصف الأول من العام الجاري إلى 5.8 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 4.2% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق. فيما بلغ رصيد حسابات المودعين للنصف الأول 21.6 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 9.4% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق. وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.47%، متجاوزًا المتطلبات الرقابية، وهو ما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية للبنك. وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية نصف سنوية على المساهمين بواقع 10 فلسًا للسهم. كفاءة واستدامة وقال المرزوق في تصريح صحفي إن بيت التمويل الكويتي جدد الثقة مع مساهميه وعملائه عبر مواصلة تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي، والاستحواذ على الحصة الأكبر من إجمالي أرباح السوق الكويتي، بما يؤكد نجاح الجهود المبذولة لتعظيم الاستفادة من الأصول، وتحسين كفاءة توظيف الموارد، والالتزام بتنفيذ الاستراتيجية والخطط المعتمدة لضمان استدامة النمو والربحية وتعزيز قوة المركز المالي للمجموعة. وأشار إلى أن مواصلة توزيع الأرباح النقدية المرحلية توفر تدفقات نقدية للمساهمين، وتعزز جاذبية السهم وقوة الثقة بالبنك. أداء تشغيلي وأضاف: "رغم التحديات التي فرضتها التطورات الجيوسياسية الأخيرة على المستويين الإقليمي والعالمي وما نتج عنها من ضغوط اقتصادية ومالية، فإن نتائج النصف الأول من العام الجاري أثبتت مرونة بيت التمويل الكويتي وقدرته العالية على إدارة المخاطر بكفاءة وحصافة. كما أكدت قوة قاعدته الرأسمالية، وتمتعه بمستويات سيولة مريحة، وأداء تشغيلي قوي، الأمر الذي أسهم في تحقيق نمو مستدام عبر معظم المؤشرات المالية الرئيسية وبنود الميزانية". قيمة مستدامة وشدد المرزوق على أن استراتيجية بيت التمويل الكويتي لا تقتصر على تحقيق الأرباح، بل تركز على بناء قيمة مستدامة وطويلة الأجل للعملاء والمساهمين والمجتمع، من خلال الاستثمار في التحول الرقمي وتنمية الكفاءات البشرية وتطوير الخدمات والمنتجات بما يلبي تطلعات العملاء واحتياجات السوق. الاقتصاد الوطني وقال المرزوق إن بيت التمويل الكويتي يواصل دوره في دعم الاقتصاد الوطني، مبينا ان قطاع الخدمات المصرفية للشركات واصل المساهمة في النمو من خلال الأعمال المحلية والعابرة للحدود، مع تعزيز الخدمات عبر المنصات الرقمية لرفع الكفاءة التشغيلية، فيما سجل قطاع الخدمات المصرفية للأفراد أداء قويا عبر مختلف الخدمات والمنتجات، بما يعكس قدرة البنك على التكيف السريع مع المتغيرات الاقتصادية وقوة استراتيجيته القائمة على الثقة والمرونة ووضوح الرؤية. حوكمة ورؤية وأعرب المرزوق عن ثقته بأن ما يتمتع به البنك من حوكمة قوية ورؤية استراتيجية بعيدة المدى والتزام بالنمو المسؤول، يؤهله لحصد مراكز الصدارة ومواصلة تحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة. شراكات نوعية في المسؤولية الاجتماعية وأوضح المرزوق أن بيت التمويل الكويتي اتخذ خطوات نوعية في مجال المسؤولية الاجتماعية، بالتعاون مع جهات رسمية لدعم الخطط التنموية للدولة والمساهمة في تنمية المجتمع، منوها بالمبادرة الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة العدل لسداد ديون المواطنين الغارمين، حيث بلغ إجمالي مساهماته في هذا المجال نحو 61 مليون دينار منذ عام 2019. كما شارك البنك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي "وجهني"، وشارك بحملة "وطن يحميك" لحماية الشباب وتعزيز الوعى بمخاطر المخدرات بالتعاون مع وزارات الداخلية والشؤون الاجتماعية والعدل والصحة. وكذلك وقع مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتعزيز الشراكة المجتمعية والتنموية المستدامة. وقد أثمرت ريادة بيت التمويل الكويتي المجتمعية وجهوده الاستثنائية عن الفوز بجائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026 من مجلة غلوبل فايننس العالمية". أداء استثنائي من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إن البنك واصل تحقيق أداء استثنائي خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلًا نموًا في الإيرادات التشغيلية والأرباح والتمويلات والودائع، إلى جانب تحسن جودة الأصول. وأضاف أن البنك سجل نمواً في جميع قطاعات أعماله الرئيسية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس الكفاءة التشغيلية العالية، ويؤكد نجاحه في تنفيذ استراتيجيته وتحقيق أهدافه المرسومة. رسملة قوية وقال الشملان إن البنك حافظ على تحقيق نمو مستدام بالاستفادة من قوة ومرونة نموذج عمله، مع المحافظة على مستويات رسملة قوية، ومواصلة تسجيل أعلى معدلات صافي أرباح على مستوى القطاع المصرفي في الكويت، والتميز في تبني التكنولوجيا والتحول الرقمي في الخدمات المصرفية والاعمال التشغيلية، ودمج الاستدامة في جميع عملياته، مع مواصلة جهوده للتطوير المستمر في الخدمات المصرفية والذي ساعد على اتساع قاعدة عملائه ومواكبة تطلعاتهم والحفاظ على ثقتهم. قدرات ائتمانية وأكد الشملان أن البنك واصل تعزيز قدراته الائتمانية انطلاقا من دوره المحوري في توفير التمويل اللازم لدعم نمو الاقتصاد الوطني واقتصادات الدول التي تتواجد فيها المجموعة، مع الاستمرار في تمويل المشاريع التنموية الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة، مستفيدا من تناغم أعمال المجموعة المنتشرة في حوالي 10 دول حول العالم بشبكة فروع تبلغ أكثر من 600 فرع. وأضاف أن ذلك يعكس الثقة المتنامية من العملاء ويسهم في تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز الاستدامة المالية. وشدد على استمرار الجهود للحفاظ على أداء متكامل في جميع قطاعات الأعمال والتعامل بكفاءة ومرونة مع متغيرات الأسواق، بما يعزز مكانة بيت التمويل الكويتي كشريك مالي موثوق. المركز الأول وأشار الشملان إلى أن البنك حصد المركز الأول على مستوى الكويت والثاني عشر إقليميا، ضمن قائمة "فوربس" لأكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية. كما حلّ ضمن أكبر خمسة بنوك على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث القيمة السوقية التي بلغت 44.69 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2026، وفقاً لتحليل صادر عن" S&P Global Market Intelligence " حيث انفرد بكونه المؤسسة المالية الوحيدة من دولة الكويت التي استطاعت أن تنضم لقائمة البنوك الخمسة الكبار في المنطقة. رأس المال البشري وأشار إلى أن البنك يواصل تطوير شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية العالمية للارتقاء بقدرات الموظفين، خصوصا الكوادر الوطنية والشبابية، لبناء قيادات قادرة على تحقيق الطموحات المستقبلية، مشيرا إلى تكريم 100 موظف حصلوا على شهادات مهنية متخصصة ومن خريجي برنامج البعثات ضمن برنامج "إنجاز". نموذج متكامل للتحول الرقمي وأوضح الشملان أن بيت التمويل الكويتي يواصل الاستثمار في تطوير قدراته الرقمية بهدف تحسين تجربة العملاء وتعزيز كفاءة الأداء وتقليل المخاطر التشغيلية. ولفت إلى أن بيت التمويل الكويتي نجح في ترسيخ الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء، من خلال تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية في سنة واحدة، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، مبينا أن البنك قدم نموذجا متكاملا للتحول الرقمي يرتكز على الرؤية الاستراتيجية، واحتياجات العملاء، وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة. جوائز عالمية وأشار الشملان إلى أن بيت التمويل الكويتي حصد أكثر من 25 جائزة وتصنيف خلال النصف الأول من العام الجاري تقديًا لتميزه في جميع مجالات العمل المصرفي، مثل جائزة "أفضل بنك اسلامي في العالم" من مجلة غلوبل فايننس العالمية، و"أفضل بنك رقمي في الكويت" من مجلة ميد، و"أفضل بنك للخدمات المالية الخاصة" من يوروموني، و"أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم" من غلوبل فايننس، الى جانب العديد من التقديرات العالمية التي تجسد مكانة البنك الرائدة عالميا. مؤشرات مالية رئيسية – للنصف الأول 2026       •     صافي أرباح المساهمين: 363.1 مليون دينار كويتي       •     نسبة النمو: 6.1%       •     ربحية السهم: 18.86 فلس       •     صافي إيرادات التمويل: 649.4 مليون دينار كويتي       •     إجمالي إيرادات التشغيل: 990.5 مليون دينار كويتي       •     صافي إيرادات التشغيل: 687.9 مليون دينار كويتي       •     نسبة التكلفة إلى الإيرادات: 30.6%       •     رصيد مديني التمويل: 22.8 مليار دينار كويتي       •     إجمالي الموجودات: 42.2 مليار دينار كويتي       •     رصيد حسابات المودعين: 21.6 مليار دينار كويتي      •      معدل كفاية رأس المال: 17.47%

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة