تواصل معنا
بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت

بطاقة المكافآت من بيت التمويل الكويتي المسبقة الدفع تعتبر من ضمن برنامج المكافآت الخاص ببيت التمويل الكويتي حيث يتمكن العميل من كسب 10 نقاط عند الشراء بقيمة 1 د.ك عند استخدامه البطاقة على جميع المشتريات محلياً ودولياً بالاضافة للحصول على 1,000 نقطة ترحيبية عند إصدار البطاقة.

حساب الرابح

1,000 دينار كويتي بمعدل 30 رابح شهريا

تطبيق "KFHOnline"

  • تحويلات محلية وعالمية
  • فتح حسابات وودائع
  • بطاقات افتراضية فورية
  • شراء وبيع الذهب
  • سحب وإيداع بدون بطاقة
  • طلب وارسال أموال
امسح رمز الQR امسح رمز الQR

باقة من الخدمات والأدوات تلبي متطلباتك

أخبارنا..

بيت التمويل الكويتي يطلق برنامج (ONE VISION) لتمكين قادة المستقبل
بيت التمويل الكويتي يطلق برنامج (ONE VISION) لتمكين قادة المستقبل

أطلق بيت التمويل الكويتي مبادرة "رؤية واحدة" (ONE VISION) لتطوير الكوادر القيادية، في خطوة تستهدف الاستثمار في الكفاءات الوطنية وإعداد الجيل القادم من القياديين على مستوى المجموعة. ويضم البرنامج 75 موظفاً من الكفاءات الواعدة والقيادات العليا في رحلة تطويرية تمتد لستة أشهر، تركز على التعلم، وتبادل المعرفة، والنمو المهني، وصقل المهارات القيادية. وخلال كلمته التي ألقاها أثناء حفل انطلاق برنامج (ONE VISION)، أكد رئيس الموارد البشرية والتحول للمجموعة بالتكليف، أحمد الحماد، الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في العنصر البشري والارتقاء بالقدرات القيادية في مختلف قطاعات وإدارات البنك. وقال الحماد:" نجتمع اليوم بحضور 75 زميلاً من الكفاءات والقيادات العليا، في رحلة تمتد لستة أشهر من التعلم والتواصل والنمو"، مضيفاً أن برنامج (ONE VISION) يجسد التزام بيت التمويل الكويتي بتطوير كوادره وإعداد قيادات المستقبل المؤهلة لتحقيق النجاح المستدام ودعم الطموحات الاستراتيجية للمجموعة. وأشار إلى أن ما يميّز هذا البرنامج هو اعتماده نهج "الإرشاد العكسي"، الذي يعزز تبادل الخبرات والمعارف بين القيادات العليا والكفاءات الواعدة في إطار عملية تعلّم متبادلة، مضيفاً: "سيشارك قادتنا بخبراتهم ورؤاهم، فيما ستقدم الكفاءات الواعدة أفكاراً جديدة ورؤى مبتكرة تعكس تطلعات الجيل الجديد. ويهيئ هذا النهج فرصاً قيّمة للتعلّم المتبادل، ويعزز التعاون والتكامل بين مختلف المستويات الوظيفية في المؤسسة". وفي إطار البرنامج، يشارك الموجهون والمتدربون في ست جلسات تمتد على مدى الأشهر الستة المقبلة، بما يتيح لهم تبادل الخبرات، وتعزيز العلاقات المهنية، ونقل المعارف، وتنمية المهارات القيادية، إلى جانب ترسيخ ثقافة التعلم المستمر. ونوّه الحماد إلى أن برنامج (ONE VISION) يهدف إلى تنمية القدرات القيادية لدى المواهب الواعدة، وتعزيز التواصل بين قيادات المستقبل والإدارة العليا، وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل الجماعي، وتوسيع آفاق التعاون بين مختلف القطاعات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لتولي الأدوار القيادية مستقبلاً. كما أعرب عن تقديره للموجهين المشاركين، مثمناً التزامهم وحرصهم على إعداد قادة المستقبل ونقل خبراتهم العملية إلى الجيل الجديد من القيادات. وهنّأ الحماد المشاركين على اختيارهم للانضمام إلى البرنامج، ودعاهم إلى الاستفادة من هذه الفرصة من خلال الانفتاح على التجارب الجديدة، والتعلّم، والالتزام بالتطوير المستمر. وأوضح أن شبكة العلاقات التي سيكوّنونها والخبرات التي سيكتسبونها طوال البرنامج ستشكّل رافداً مهماً لتنمية مهاراتهم المهنية والقيادية. وأكد الحماد إيمان بيت التمويل الكويتي بأن موظفيه هم أهم أصوله، مشدداً على التزام البنك بإتاحة فرص تطوير هادفة تسهم في دعم نجاح المؤسسة على المدى الطويل. واختتم كلمته داعياً جميع المشاركين إلى الاستفادة من هذه التجربة، والعمل معاً على إنجاح برنامج (ONE VISION) بما يعزز التعاون والتطوير والإنجاز المشترك.

بيت التمويل الكويتي يشارك موظفيه فرحة تفوق أبنائهم
بيت التمويل الكويتي يشارك موظفيه فرحة تفوق أبنائهم

نظّم بيت التمويل الكويتي حفلاً خاصاً لتكريم نحو 80 طالباً وطالبة من أبناء وبنات الموظفين المتفوقين في المرحلة الثانوية، وذلك ضمن مبادرته السنوية التي يحرص على تنظيمها تأكيداً لاهتمامه بكوادره البشرية وأسرهم، ومواصلةً لنهجه في مشاركة الموظفين مناسباتهم المميزة وتعزيز أواصر التواصل والترابط معهم. وحضر الحفل الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين في البنك، إضافة إلى الموظفين أولياء أمور الطلبة المتفوقين. ويعكس هذا التكريم استراتيجية بيت التمويل الكويتي التي تضع الموظف في صدارة أولوياتها، حيث أصبحت مبادرة الاحتفاء بأبناء الموظفين المتفوقين تقليداً سنوياً يعزز الارتباط الوظيفي والانتماء المؤسسي، ويسهم في دعم مؤشرات الأداء من خلال تقدير جهود الموظفين ومشاركتهم مختلف مناسباتهم وإنجازاتهم. كما يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الاستقرار الأسري والاجتماعي والتميز المهني، وما بينهما من تأثير متبادل ينعكس إيجاباً على الفرد والمؤسسة. كما يؤكد استمرار تنظيم هذه المبادرة عاماً بعد عام إيمان بيت التمويل الكويتي بأن الإنجازات الشخصية لموظفيه وأسرهم تستحق الاحتفاء والتقدير، وأن التفوق الدراسي للأبناء يمثل محطة مهمة في بناء مستقبل أكاديمي ومهني واعد. وتزداد أهمية هذه المرحلة مع اختيار التخصصات الجامعية التي تتوافق مع طموحات الطلبة وقدراتهم، وتنسجم في الوقت ذاته مع متطلبات سوق العمل ومستقبل القطاعات الاقتصادية المختلفة. ويؤمن بيت التمويل الكويتي بأن نجاح الموظف واستقراره على المستوى الأسري والشخصي ينعكسان إيجاباً على أدائه وإنتاجيته، بما يحقق منظومة متكاملة من النجاح والتطور المستدام. من جانبهم، أعرب الموظفون أولياء أمور الطلبة المتفوقين عن بالغ شكرهم وتقديرهم لبيت التمويل الكويتي على هذه المبادرة السنوية التي تعكس اهتمامه الحقيقي بموظفيه وأسرهم، مؤكدين أن تكريم أبنائهم ومشاركتهم فرحة هذا الإنجاز يمثل لفتة تقديرية كبيرة. وأشاروا إلى أن النجاح الذي حققه أبناؤهم جاء ثمرة جهد ومثابرة على مدار عام دراسي كامل، وأن هذه المرحلة التعليمية تُعد من أهم المحطات المؤثرة في مستقبل الطلبة الأكاديمي والمهني. كما أكدوا أن بيت التمويل الكويتي يواصل تقديم الدعم والمساندة لهم ولأسرهم من خلال العديد من المزايا والمبادرات التي تعزز الاستقرار الأسري وترسخ قيم الانتماء والتقدير، بما يجسد ثقافة مؤسسية تقوم على روح الأسرة الواحدة والشراكة المستمرة في النجاح والإنجاز.

بيت التمويل الكويتي يحقق 363.1 مليون دينار صافي أرباح للمساهمين خلال النصف الأول من 2026
بيت التمويل الكويتي يحقق 363.1 مليون دينار صافي أرباح للمساهمين خلال النصف الأول من 2026

قال رئيس مجلس الإدارة في بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، إنه – بفضل الله وتوفيقه – حقق البنك صافي أرباح للمساهمين للنصف الأول من عام 2026 بلغ 363.1 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو 6.1% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وبلغت ربحية السهم 18.86 فلسا للنصف الأول من عام 2026، بنسبة نمو 4.9% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وارتفع صافي إيرادات التمويل خلال النصف الأول من عام 2026 ليصل إلى 649.4 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 6.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما ارتفع إجمالي إيرادات التشغيل، مدعومًا بنمو جميع الأنشطة الرئيسية، ليبلغ 990.5 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 9.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ونتيجة لضبط المصروفات وترشيد النفقات فقد انخفض إجمالي مصروفات التشغيل بنسبة 2.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبالتالي، فقد ارتفع صافي إيرادات التشغيل إلى 687.9 مليون دينار كويتي، محققًا نموًا بنسبة 16.2%. ونتيجة للزيادة في اجمالي ايرادات التشغيل وانخفاض اجمالي مصروفات التشغيل فقد تحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد لتبلغ 30.6% خلال الفترة الحالية، مقارنة بـ 34.3% خلال الفترة المقابلة من العام السابق. وبلغ رصيد مديني التمويل بنهاية النصف الأول من عام 2026 نحو 22.8 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو 11.5% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق، كما بلغ إجمالي الموجودات 42.2 مليار دينار كويتي بنهاية النصف الأول من 2026 بنسبة نمو بلغت 9.7% مقارنة بنهاية النصف الاول من العام السابق. ووصل إجمالي حقوق المساهمين للنصف الأول من العام الجاري إلى 5.8 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 4.2% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق. فيما بلغ رصيد حسابات المودعين للنصف الأول 21.6 مليار دينار كويتي، بنسبة نمو بلغت 9.4% مقارنة بنهاية النصف الأول من العام السابق. وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.47%، متجاوزًا المتطلبات الرقابية، وهو ما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية للبنك. وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية نصف سنوية على المساهمين بواقع 10 فلسًا للسهم. كفاءة واستدامة وقال المرزوق في تصريح صحفي إن بيت التمويل الكويتي جدد الثقة مع مساهميه وعملائه عبر مواصلة تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي، والاستحواذ على الحصة الأكبر من إجمالي أرباح السوق الكويتي، بما يؤكد نجاح الجهود المبذولة لتعظيم الاستفادة من الأصول، وتحسين كفاءة توظيف الموارد، والالتزام بتنفيذ الاستراتيجية والخطط المعتمدة لضمان استدامة النمو والربحية وتعزيز قوة المركز المالي للمجموعة. وأشار إلى أن مواصلة توزيع الأرباح النقدية المرحلية توفر تدفقات نقدية للمساهمين، وتعزز جاذبية السهم وقوة الثقة بالبنك. أداء تشغيلي وأضاف: "رغم التحديات التي فرضتها التطورات الجيوسياسية الأخيرة على المستويين الإقليمي والعالمي وما نتج عنها من ضغوط اقتصادية ومالية، فإن نتائج النصف الأول من العام الجاري أثبتت مرونة بيت التمويل الكويتي وقدرته العالية على إدارة المخاطر بكفاءة وحصافة. كما أكدت قوة قاعدته الرأسمالية، وتمتعه بمستويات سيولة مريحة، وأداء تشغيلي قوي، الأمر الذي أسهم في تحقيق نمو مستدام عبر معظم المؤشرات المالية الرئيسية وبنود الميزانية". قيمة مستدامة وشدد المرزوق على أن استراتيجية بيت التمويل الكويتي لا تقتصر على تحقيق الأرباح، بل تركز على بناء قيمة مستدامة وطويلة الأجل للعملاء والمساهمين والمجتمع، من خلال الاستثمار في التحول الرقمي وتنمية الكفاءات البشرية وتطوير الخدمات والمنتجات بما يلبي تطلعات العملاء واحتياجات السوق. الاقتصاد الوطني وقال المرزوق إن بيت التمويل الكويتي يواصل دوره في دعم الاقتصاد الوطني، مبينا ان قطاع الخدمات المصرفية للشركات واصل المساهمة في النمو من خلال الأعمال المحلية والعابرة للحدود، مع تعزيز الخدمات عبر المنصات الرقمية لرفع الكفاءة التشغيلية، فيما سجل قطاع الخدمات المصرفية للأفراد أداء قويا عبر مختلف الخدمات والمنتجات، بما يعكس قدرة البنك على التكيف السريع مع المتغيرات الاقتصادية وقوة استراتيجيته القائمة على الثقة والمرونة ووضوح الرؤية. حوكمة ورؤية وأعرب المرزوق عن ثقته بأن ما يتمتع به البنك من حوكمة قوية ورؤية استراتيجية بعيدة المدى والتزام بالنمو المسؤول، يؤهله لحصد مراكز الصدارة ومواصلة تحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة. شراكات نوعية في المسؤولية الاجتماعية وأوضح المرزوق أن بيت التمويل الكويتي اتخذ خطوات نوعية في مجال المسؤولية الاجتماعية، بالتعاون مع جهات رسمية لدعم الخطط التنموية للدولة والمساهمة في تنمية المجتمع، منوها بالمبادرة الاستراتيجية بالتعاون مع وزارة العدل لسداد ديون المواطنين الغارمين، حيث بلغ إجمالي مساهماته في هذا المجال نحو 61 مليون دينار منذ عام 2019. كما شارك البنك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي "وجهني"، وشارك بحملة "وطن يحميك" لحماية الشباب وتعزيز الوعى بمخاطر المخدرات بالتعاون مع وزارات الداخلية والشؤون الاجتماعية والعدل والصحة. وكذلك وقع مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتعزيز الشراكة المجتمعية والتنموية المستدامة. وقد أثمرت ريادة بيت التمويل الكويتي المجتمعية وجهوده الاستثنائية عن الفوز بجائزة "أفضل بنك إسلامي للمسؤولية الاجتماعية في العالم لعام 2026 من مجلة غلوبل فايننس العالمية". أداء استثنائي من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، إن البنك واصل تحقيق أداء استثنائي خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلًا نموًا في الإيرادات التشغيلية والأرباح والتمويلات والودائع، إلى جانب تحسن جودة الأصول. وأضاف أن البنك سجل نمواً في جميع قطاعات أعماله الرئيسية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس الكفاءة التشغيلية العالية، ويؤكد نجاحه في تنفيذ استراتيجيته وتحقيق أهدافه المرسومة. رسملة قوية وقال الشملان إن البنك حافظ على تحقيق نمو مستدام بالاستفادة من قوة ومرونة نموذج عمله، مع المحافظة على مستويات رسملة قوية، ومواصلة تسجيل أعلى معدلات صافي أرباح على مستوى القطاع المصرفي في الكويت، والتميز في تبني التكنولوجيا والتحول الرقمي في الخدمات المصرفية والاعمال التشغيلية، ودمج الاستدامة في جميع عملياته، مع مواصلة جهوده للتطوير المستمر في الخدمات المصرفية والذي ساعد على اتساع قاعدة عملائه ومواكبة تطلعاتهم والحفاظ على ثقتهم. قدرات ائتمانية وأكد الشملان أن البنك واصل تعزيز قدراته الائتمانية انطلاقا من دوره المحوري في توفير التمويل اللازم لدعم نمو الاقتصاد الوطني واقتصادات الدول التي تتواجد فيها المجموعة، مع الاستمرار في تمويل المشاريع التنموية الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة، مستفيدا من تناغم أعمال المجموعة المنتشرة في حوالي 10 دول حول العالم بشبكة فروع تبلغ أكثر من 600 فرع. وأضاف أن ذلك يعكس الثقة المتنامية من العملاء ويسهم في تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز الاستدامة المالية. وشدد على استمرار الجهود للحفاظ على أداء متكامل في جميع قطاعات الأعمال والتعامل بكفاءة ومرونة مع متغيرات الأسواق، بما يعزز مكانة بيت التمويل الكويتي كشريك مالي موثوق. المركز الأول وأشار الشملان إلى أن البنك حصد المركز الأول على مستوى الكويت والثاني عشر إقليميا، ضمن قائمة "فوربس" لأكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية. كما حلّ ضمن أكبر خمسة بنوك على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث القيمة السوقية التي بلغت 44.69 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2026، وفقاً لتحليل صادر عن" S&P Global Market Intelligence " حيث انفرد بكونه المؤسسة المالية الوحيدة من دولة الكويت التي استطاعت أن تنضم لقائمة البنوك الخمسة الكبار في المنطقة. رأس المال البشري وأشار إلى أن البنك يواصل تطوير شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية العالمية للارتقاء بقدرات الموظفين، خصوصا الكوادر الوطنية والشبابية، لبناء قيادات قادرة على تحقيق الطموحات المستقبلية، مشيرا إلى تكريم 100 موظف حصلوا على شهادات مهنية متخصصة ومن خريجي برنامج البعثات ضمن برنامج "إنجاز". نموذج متكامل للتحول الرقمي وأوضح الشملان أن بيت التمويل الكويتي يواصل الاستثمار في تطوير قدراته الرقمية بهدف تحسين تجربة العملاء وتعزيز كفاءة الأداء وتقليل المخاطر التشغيلية. ولفت إلى أن بيت التمويل الكويتي نجح في ترسيخ الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء، من خلال تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية في سنة واحدة، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، مبينا أن البنك قدم نموذجا متكاملا للتحول الرقمي يرتكز على الرؤية الاستراتيجية، واحتياجات العملاء، وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة. جوائز عالمية وأشار الشملان إلى أن بيت التمويل الكويتي حصد أكثر من 25 جائزة وتصنيف خلال النصف الأول من العام الجاري تقديًا لتميزه في جميع مجالات العمل المصرفي، مثل جائزة "أفضل بنك اسلامي في العالم" من مجلة غلوبل فايننس العالمية، و"أفضل بنك رقمي في الكويت" من مجلة ميد، و"أفضل بنك للخدمات المالية الخاصة" من يوروموني، و"أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للشركات في العالم" من غلوبل فايننس، الى جانب العديد من التقديرات العالمية التي تجسد مكانة البنك الرائدة عالميا. مؤشرات مالية رئيسية – للنصف الأول 2026       •     صافي أرباح المساهمين: 363.1 مليون دينار كويتي       •     نسبة النمو: 6.1%       •     ربحية السهم: 18.86 فلس       •     صافي إيرادات التمويل: 649.4 مليون دينار كويتي       •     إجمالي إيرادات التشغيل: 990.5 مليون دينار كويتي       •     صافي إيرادات التشغيل: 687.9 مليون دينار كويتي       •     نسبة التكلفة إلى الإيرادات: 30.6%       •     رصيد مديني التمويل: 22.8 مليار دينار كويتي       •     إجمالي الموجودات: 42.2 مليار دينار كويتي       •     رصيد حسابات المودعين: 21.6 مليار دينار كويتي      •      معدل كفاية رأس المال: 17.47%

بيت التمويل الكويتي يحذر من التعامل مع الروابط والرسائل الإلكترونية المشبوهة
بيت التمويل الكويتي يحذر من التعامل مع الروابط والرسائل الإلكترونية المشبوهة

مواصلة لدعمه لحملة «لنكن على دراية» الهادفة إلى تعزيز الوعي المصرفي، بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت، حذّر بيت التمويل الكويتي من مخاطر الاستجابة للرسائل والروابط الإلكترونية المشبوهة. ومن بين أساليب الاحتيال عبر الإنترنت، رسالة فيها رابط إلكتروني خبيث، تطلب من العميل الضغط على الرابط للوصول إلى موقع معين أو للتصويت على استفتاء ما، وحال الضغط على الرابط، يتم اختراق جهاز العميل والوصول إلى بياناته واستغلالها لأغراض خبيثة. وشدد بيت التمويل الكويتي على تذكير العملاء أن البنك لن يطلب معلوماتهم الشخصية أبداً، سواء عن طريق البريد الإلكتروني، الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، لذلك على العملاء تجنّب الرد ومشاركة معلوماتهم مع هذه الجهات، إذ هي محاولات احتيال والهدف منها الحصول على معلومات العملاء المصرفية لسرقة اموالهم أو بياناتهم. وبخصوص حماية الحساب المصرفي فقد حرص بيت التمويل الكويتي على تقديم النصائح الهامة للعملاء مثل عدم حفظ المعلومات السرية مثل أرقام البطاقات المصرفية، أو الرقم السري للبطاقة على الهاتف النقال، بالإضافة الى عدم مشاركة كلمة المرور لمرة واحدة "OTP" مع أياً كان وتسجيل الخروج من التطبيق أو الموقع الإلكتروني للبنك فور الانتهاء من المعاملة.

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة

تقرير الأسواق اليومي - الخزانة