عزز بيت التمويل الكويتي مكانته الرائدة في السوق الرئيسي والسوق الثانوي لإصدارات الصكوك لبرنامج مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية (IILM)، بعد ان تصدر قائمتي المتداولين الرئيسيين في إصدارات (IILM)، وحصل على المركز الاول كمتداول رئيسي، وكذلك المركز الأول كمتداول ثانوي ضمن قائمة المتداولين الرئيسيين، التي تضم العديد من البنوك المحلية والاقليمية والعالمية المتعاملة مع مؤسسة إدارة السيولة الاسلامية الدولية.
واستند تصنيف المركز الأول في سوق الصكوك الرئيسي إلى اجمالي حجم اصدارات الصكوك لعام 2025 الذي بلغ 69 اصدارا بقيمة 22.9 مليار دولار، فيما استند تصنيف المركز الاول في سوق الصكوك الثانوي الى الحجم الاجمالي للتداولات الذي بلغ 3.8 مليار دولار.
وقال رئيس الخزانة- الكويت في بيت التمويل الكويتي، احمد عيسى السميط: "بيت التمويل الكويتي أبرز القادة المؤثرين فى صناعة في اسواق رأس المال الرئيسي والثانوي، وقد بلغ البرنامج مستوى قياسياً من حجم الصكوك القائمة في السوق، ليصل إلى 6.4 مليار دولار أمريكي من صكوك (IILM) وذلك حتى نهاية عام 2025، مؤكداً مكانة بيت التمويل الكويتي كمساهم رئيسي في سوق صكوك (IILM) قصيرة الأجل منذ إطلاق البرنامج.
وأكد السميط أن بيت التمويل الكويتي سيواصل جهوده في تعزيز دوره، والمحافظة على ريادته وتحقيق أعلى المعايير المهنية والكفاءة في الاداء للمساهمة في تطوير وتنمية سوق الصكوك، اقليميا وعالميا .
واضاف : "تفرض التحديات الاقتصادية العالمية من حيث التوجه الى خفض أسعار العوائد في أسواق أدوات الدخل الثابت، وتراجع اسعار الفائدة ، ضغوطا على المستثمرين، الا ان المؤشرات تفيد بمواصلة النشاط في حجم وعدد الاصدارات للسوق الأولي والتداولات للسوق الثانوي، مما يمثل فرصا جاذبة ، ويتيح المجال امام شرائح جديدة من المتعاملين، ويعزز الثقة في منتج الصكوك، كأداة تمويل تساهم فى توفير خيارات اضافية للاستثمار".
وقد أشادت مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية (IILM) بقوة أداء بيت التمويل الكويتي في سوق الصكوك، والكفاءة العالية في توسيع شبكات التوزيع، الذي عزز بشكل كبير الاعتراف بصكوك IILM كحل رائد لإدارة السيولة المتوافق مع الشريعة، مثمنة جهوده النشطة في صناعة السوق الثانوية وتحسين سيولة السوق وتعزيز ثقة المستثمرين في برنامج IILM.
وذكرت المؤسسة أن تصنيف بيت التمويل الكويتي في المركز الأول ضمن قائمتي السوق الرئيسي والسوق الثانوي، يؤكد ريادته ودوره المحورى والتزامه القوي نحو دعم استمرار تطوير البرنامج ونجاحه.
ألمانيا
ماليزيا
تركيا
مصر
المملكة المتحدة
مملكة البحرين