حصد بيت التمويل الكويتي باقة من الجوائز المرموقة ضمن جوائز "يوروموني" للتميز المصرفي والتمويل الاسلامي لعام 2026"، وهي:
- جائزة "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الشرق الأوسط".
- جائزة "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الكويت".
- جائزة "أفضل بنك إسلامي في الكويت في تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)".
- جائزة "أفضل بنك رقمي في الكويت".
وتؤكد هذه الجوائز نجاح بيت التمويل الكويتي في تطوير خدمات إدارة الثروات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وترسيخ مبادئ ومعايير الاستدامة (ESG) عبر مختلف أعماله، بما يعكس التزامه بالابتكار، والارتقاء بتجربة العملاء، وتحقيق قيمة مستدامة، الى جانب النجاحات النوعية التي حققها البنك في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، والإنجازات المتراكمة الناتجة عن الاستثمار المتواصل في التكنولوجيا والابتكار.
وقد تسلّم الجوائز كلٌ من نائب المدير العام للخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في بيت التمويل الكويتي، غازي العنزي، والمدير التنفيذي لبنك "تم" الرقمي، أحمد العثمان، وذلك خلال حفل جوائز يوروموني الذي أُقيم في دبي.
الريادة في إدارة الثروات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية
ويعكس فوز بيت التمويل الكويتي بجائزتي "أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الشرق الأوسط" و"أفضل بنك إسلامي لإدارة الثروات في الكويت" نجاح البنك في تطوير أعمال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، وتحويلها إلى منصة استشارية متكاملة تجمع بين الحلول المصرفية والتمويلية والاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ووفقاً لمجلة "يوروموني"، أعاد بيت التمويل الكويتي هيكلة أعمال الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات ضمن إطار موحد، وأطلق نموذجاً تشغيلياً جديداً يهدف إلى تعزيز تجربة العملاء، وتطوير القدرات الاستثمارية، وتقديم حلول أكثر تطوراً في مجال إدارة الثروات الإسلامية. وقد دعم هذا التحول الاستثمار في الكفاءات المتخصصة، والتكنولوجيا، إلى جانب التطوير المستمر لشركة بيتك كابيتال، الذراع الاستثمارية للبنك.
وأشارت المجلة إلى أن أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية بيت التمويل الكويتي تمثل في إعادة تصميم نموذج إدارة علاقات العملاء من خلال إطار استشاري متخصص يجمع بين مديري العلاقات، ومتخصصي الاستثمار، ومتخصصي التمويل، ومديري الحسابات، بما يتيح للعملاء الاستفادة من خبرات متكاملة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم المصرفية والتمويلية والاستثمارية.
كما تطرقت "يوروموني" إلى اهتمام البنك بتنمية الكفاءات البشرية، حيث استكملت فرق الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات برامج تدريب متقدمة لدى "موديز"، إلى جانب حصولها على شهادات مهنية من المعهد المعتمد للأوراق المالية والاستثمار، والمشاركة في برامج استشارية متخصصة في إدارة الثروات الإسلامية.
وعلى صعيد الخدمات الاستثمارية، أشارت "يوروموني" إلى إطلاق البنك خدمة إدارة المحافظ الاستثمارية التقديرية العالمية، التي تستند إلى الرؤية الاستثمارية الداخلية للبنك ونموذج توزيع الأصول، وتوفر للعملاء نهجاً استثمارياً متنوعاً متعدد الأصول من خلال مجموعة مفتوحة من الصناديق الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
ولعب الابتكار الرقمي دوراً محورياً في هذا النجاح، إذ أشارت المجلة إلى تطبيق "بيتك كابيتال" نظاماً جديداً لإدارة الأصول بهدف توحيد إدارة الصناديق والمحافظ الاستثمارية، إلى جانب تطوير تطبيق KFH Wealth ، بما يمنح العملاء وصولاً أكثر كفاءة إلى محافظهم الاستثمارية. كما أسهم إطلاق منصة Allfunds في الكويت في توسيع نطاق الوصول إلى فرص استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وأضافت المجلة أن بيت التمويل الكويتي حقق أرباحاً قياسية في قطاع الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، إلى جانب نمو ملحوظ في الأصول الاستثمارية المدارة خلال فترة التقييم، مما يعزز مكانته بوصفه المعيار المرجعي لإدارة الثروات الإسلامية الحديثة القائمة على النهج الاستشاري في الكويت.
التميز في المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة
ويعكس حصول بيت التمويل الكويتي على جائزة "أفضل بنك إسلامي في الكويت في تطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) النهج الشامل الذي يتبناه البنك في مجال الاستدامة والعمل المصرفي المسؤول.
وبحسب المجلة، طبّق بيت التمويل الكويتي إطاراً متكاملاً لمعايير الـ(ESG) عبر أنشطة التمويل والعمليات التشغيلية والاستثمار المجتمعي، بما أسهم في تحقيق كفاءات بيئية ملموسة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز منظومة الحوكمة والرقابة المؤسسية.
وأشارت إلى أن اعتبارات الاستدامة أصبحت جزءاً أساسياً من الأنشطة المصرفية للبنك، من خلال زيادة الاستثمار في الصكوك الخضراء والصكوك المرتبطة بالاستدامة، إلى جانب تمويل مشاريع البنية التحتية الوطنية، بما في ذلك مرافق معالجة مياه الصرف الصحي التي تدعم إعادة استخدام المياه وتعزز كفاءة توظيف الموارد.
كما سلطت المجلة الضوء على جهود البنك في خفض استهلاك الطاقة عبر شبكة فروعه، من خلال استخدام أنظمة موفرة للطاقة ، وتحديث أنظمة التبريد، وإدخال أنظمة تحكم آلية أسهمت في رفع الكفاءة التشغيلية.
وفي هذا الإطار، أنجز بيت التمويل الكويتي عدداً من المباني الخضراء المعتمدة، من بينها مبانٍ حاصلة على شهادتي GSAS GoldوLEED Gold، بما يعكس تحسينات ملموسة في كفاءة استهلاك الطاقة والمياه وإدارة النفايات، ويسهم في ترسيخ معايير الاستدامة في قطاع العقارات التجارية في الكويت.
وعلى الصعيد الاجتماعي، أشادت مجلة "يوروموني" بمنصة خلق قيمة مشتركة التي أطلقها البنك Creating Shared Value (CSV) ، والتي شهدت تنفيذ أكثر من 200 مبادرة مجتمعية. وشملت هذه المبادرات تخصيص 8 ملايين دينار كويتي لإعادة إعمار 17 مبنى في سوق المباركية، إضافة إلى تخصيص 18 مليون دينار كويتي لدعم مركز متخصص لأمراض القلب.
كما دعمت هذه المبادرات بأكثر من 3000 ساعة عمل تطوعي، وتوزيع أكثر من 18 ألف وجبة خلال شهر رمضان، وتقديم الدعم لـ1680 أسرة، بما أسهم في تعزيز الرعاية الصحية، والحفاظ على التراث الوطني، ودعم الخدمات المجتمعية الأساسية.
وأشارت المجلة كذلك إلى أن بيت التمويل الكويتي حافظ على معايير حوكمة راسخة من خلال الإشراف المباشر على مستوى مجلس الإدارة، والقياس الشامل للانبعاثات، ودمج اعتبارات الاستدامة في عمليات تقييم الائتمان، بما يعزز مواءمة أهداف الاستدامة مع إدارة المخاطر وقرارات تخصيص رأس المال.
التفوق الرقمي.. وبنك "تم"
وأشارت مجلة يوروموني إلى أن بيت التمويل الكويتي يعتبر رائد المشهد المصرفي الرقمي في الكويت، وذلك من خلال التطوير الاستراتيجي لـ بنك "تم" الرقمي، أول بنك رقمي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في الكويت.
وترتكز الاستراتيجية الرقمية لبنك "تم" على أربعة محاور استثمارية رئيسية: البنية التحتية الرقمية، والأمن السيبراني والامتثال، وابتكار المنتجات، وتقديم تجربة عملاء سلسة. وقد أسفر ذلك عن إطلاق منصة مصرفية تعمل بالكامل عبر الموبايل، توفر خدمات مصرفية فورية وآمنة وسهلة الاستخدام، مع تركيز خاص على شريحة الشباب من عمر 15 عاماً فما فوق. وقد عزز هذا النهج مكانة بيت التمويل الكويتي في صدارة التحول الرقمي على مستوى المنطقة، مع المحافظة في الوقت ذاته على حوكمة شرعية صارمة ومرونة تشغيلية عالية.
ومن خلال تنفيذ رؤية رقمية واضحة المعالم وتحقيق تحسينات ملموسة وقابلة للقياس في تجربة العملاء ومستويات التفاعل، رسخ بيت التمويل الكويتي مكانته كرائد للخدمات المصرفية الرقمية في الكويت. ومن خلال "تم"، يؤكد البنك على أن الاستثمار المنضبط، والتصميم المرتكز على احتياجات العملاء، والابتكار المستمر، يمكن أن تتحول إلى ريادة رقمية مستدامة على المدى الطويل.
ونجح بيت التمويل الكويتي في تعزيز حضوره الرقمي من خلال تطوير بنيته التحتية التكنولوجية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة عبر القنوات والمنصات الرقمية المختلفة، إلى جانب الفروع الذكية وأجهزة الخدمة الذاتية، ما أسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المصرفية، وزيادة معدلات الاستخدام، وتحسين مؤشرات الجودة والكفاءة التشغيلية.
وقدّم البنك نموذجاً متكاملاً للتحول الرقمي يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة تركز على العميل وتحقيق نتائج تشغيلية ملموسة، حيث تم تنفيذ أكثر من 600 مليون معاملة رقمية خلال عام 2025، وتوفير أكثر من 200 خدمة رقمية متكاملة عبر KFHonline، الأمر الذي عزز مكانة الخدمات الرقمية كخيار مصرفي رئيسي للعملاء.
كما يواصل بيت التمويل الكويتي مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech)، وهندسة البيانات، والتصميم الرقمي للمنتجات، والحلول الذكية، وفق أعلى معايير الجودة والاعتمادية والحوكمة ومتطلبات الأمن السيبراني، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاجية، وتقليص زمن إنجاز الخدمات، وزيادة مستويات رضا العملاء وثقتهم.
وفيما يتعلق بخدمات الشركات، واصل البنك تطوير منصة eCorp عبر استحداث ودمج أنظمة متقدمة تسهم في تقديم قيمة مضافة وتحسين الكفاءة التشغيلية لمختلف الشركات والمؤسسات، بما يواكب احتياجاتها المتنامية ويعزز تجربة المستخدمين.
يوروموني
وتُعتبر جوائز التميز التي تمنحها "يوروموني" من أبرز وأرفع الجوائز العالمية في القطاع المالي، حيث تستند في تقييم المؤسسات إلى معايير دقيقة تشمل الابتكار، وجودة الخدمات، وكفاءة الحلول الرقمية، والقدرة على تحقيق قيمة مضافة للعملاء.
وتُعد مجلة "يوروموني" منذ أكثر من 50 عاماً إحدى أبرز المراجع العالمية في تقييم الأداء والتميز في القطاعين المصرفي والمالي، إذ تكرّم المؤسسات التي تحقق مستويات استثنائية في الأداء والابتكار وجودة الخدمات المقدمة للعملاء. وتُمنح جوائز "يوروموني للتميز" للمؤسسات المالية التي ترسخ معايير عالمية في الأداء والابتكار والأثر الذي تحققه لعملائها، ما يجعلها من أكثر الجوائز الدولية مكانةً في القطاع المالي.
ألمانيا
ماليزيا
تركيا
مصر
المملكة المتحدة
مملكة البحرين